استوقفني، قبل أيام، تصريح أدلت به عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولة ملف الإعلام فيها الدكتورة حنان عشراوي، وفيه ثمَّنت الموقف الأوروبي الأخير إزاء القدس وخاصة ما رصده تقرير أوروبي رسمي من انتهاكات وخروقات إسرائيلية خطيرة على مدى سنين طويلة، وطالبت الدكتورة حنان الدول الأوروبية بتبني خطط ملموسة لمساءلة إسرائيل ومعالجة الخروقات والتصدي لها بوسائل عملية على الأرض. التقرير الأوروبي يعد تقريرًا مهمًّا، لكنّه سيبقى مجرَّد كومةِ أوراق قد يلجأ إليها لاحقًا مفسرو الأحلام الخائبة أو خبراء التنبيش عن الكنوز الضائعة. فأوروبا ستحمي قدسها هي ولن تحمي قدس الفلسطينيين وأوروبا
انتقد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس التصريحات الصادرة عن خضر حبيب القيادي في الجهاد الإسلامي بشأن المواقف التي أعلنها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير القائد مروان البرغوثي، موضحاً بأن المواقف التي تم تجديد التأكيد عليها هي المكونات الأساسية للبرنامج الكفاحي الذي أقرته الهيئات الفلسطينية وتحديداً المجلس الوطني المنعقد في الجزائر عام 1988 أبان الانتفاضة الأولى وهو ما يرضي بها السواد الأعظم من أبناء الشعب الفلسطيني. وقال فارس كنا نتوقع من القيادات الفلسطينية في
أكد نادي الأسير اليوم بأنه تم عقد جلسة استئناف بخصوص قرار تجديد الاعتقال الإداري للنائب حسن يوسف في محكمة "عوفر العسكريه" ، وقد مثل الشيخ حسن يوسف مدير الدائرة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس ، وقد تقرر تأجيل تجديد الاعتقال الإداري بحقه إلى الأسبوع المقبل .
وصرح "بولس" في هذا السياق بأن النائب الأسير حسن يوسف هو شخصيه قيادية معروفة في فلسطين و مواقفه معلنة على كل منصة ، وبهذا المعنى لا يشكل خطر على دولة وسلامة الجمهور كما تدعي النيابة ، وهو يعبر في كل المواقف عن مناهضته للاحتلال وهذا الموضوع ليس بالسر ، وهذا موقف كل الفلسطينيين ، وهذا لا يستدعي قيام النيابة بإصدار قرار اعتقاله إداريا .
صفحة 1 من 475