"الاتفاق انتصار ونقطة تحول في معركة الحركة الأسيرة ".
قال الأسير خضر عدنان من مستشفى "زيف " في صفد وفي أول تصريح له بعد تعليقه للإضراب عن الطعام يوم أمس ، إن الاتفاق الذي جرى هو انتصار وهو نقطة تحول في معركة الحركة الأسيرة وللأسرى جميعا وخاصة الأسرى الإداريين ، معتبرا الاتفاق بأنه اعتراف واضح من إسرائيل بعدم قانونية الاعتقال الإداري وبأنه اعتقال باطل ولا يمت للحق بصلة ، جاءت تصريحات الأسير "عدنان" بعد زيارة قام بها محامي نادي الأسير "رائد محاميد" مساء اليوم . وفي هذا السياق أكد المحامي "محاميد" بأن الأسير خضر يتمتع بمعنويات عالية جدا وتركيز عالي جدا ، وهو بدأ بتناول أغذية مشبعة بالفيتامينات ، وأول وجبه تناولها الأسير بالأمس هي اللبن، ووفقا لحديث الأطباء سيتم التركيز في تغذيته على بعض السوائل والعصائر في المرحلة الأولى من العلاج ، لافتا إلى أن وزن الأسير خضر وصل حتى اليوم إلى 62 كغم حيث فقد خلال إضرابه المفتوح عن الطعام ثلث وزنه . ونقل المحامي "محاميد" تحيات الأسير "عدنان" الذي قال " تحية وسلام لكل شعبنا ولكل أحرار العالم وأحي وسائل الإعلام الحر الذي ساند الأسرى وساند أخيكم الصغير "خضر عدنان" في هذه المحنه التي جعلها الله منحة من عنده ، وهذا من فضل الله وتقديره ولطفه " . كما تقدم الأسير بالشكر لكل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية الأخرى وعلى رأسها نادي الأسير الفلسطيني والكل العاملين فيه ، ووجه تحية خاصة لرئيس نادي الأسيرقدورة فارس ولمدير الوحدة القانونية في النادي المحامي جواد بولس .
أفاد نادي الأسير في الخليل اليوم الأربعاء بأن سلطات الاحتلال قامت باعتقال زوجتي أسيرين وهن كل من المواطنه مفيقة محمد كايد القواسمة وهي زوجة الأسير محمد شفيق القواسمة وأم لطفل، والمواطنة منى أبو سنينه زوجة الأسير حمدان أبو سنينه وهي أم كذلك لطفل، كما قامت باعتقال الطفل عودي قفيشه البالغ من العمر 13 عام من أمام مدرسة النهضة الإعدادية في شارع الشهداء . وفي هذا السياق قال أمجد النجار مدير نادي الأسير في الخليل بأن سلطات الاحتلال تمادت في سلوكها اللا انساني وأنها تتبع سياسة ممنهجة في اعتقال شبابنا وأطفالنا ونساءنا ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية ، مستنكرا في الوقت ذاته هذا الاعتقال .
أكد نادي الأسير وكما ورد على لسان الأسرى الإداريين ومن جميع القوى بالإجماع على مقاطعة شاملة للمحاكم العسكرية الإسرائيلية بمختلف مسمياتها لعدم الاعتراف بقانونية الاعتقال الإداري التعسفي المنافي لكل الأعراف والمواثيق الدولية من جهة ومن جهة أخرى عدم الاعتراف بشرعية هذه المحاكم والتي تستند بقراراتها إلى ما يقرره جهاز المخابرات الإسرائيلي ( الشاباك ) . وجاء في حديثهم لنادي الأسير بأن نضال الشيخ ( خضر عدنان ) فتح الباب على مصراعيه بالبدء بمعركة في العمل والنضال من أجل إغلاق ملف الاعتقال الإداري والذي انتهجته إسرائيل منذ سنين الاحتلال الأولى وحتى يومنا هذا . وقد عانى منه الآلاف من كوادر أبناء شعبنا المناضل ودفعوا ثمنا باهظا من أعمارهم داخل السجون الاحتلال نتيجة الاعتقال الاداري بدون توجيه أي تهمه تحت حجة الأمن الإسرائيلي المزعوم و بأنهم يشكلون خطرا على أمن دولة إسرائيل .
صفحة 1 من 66