محافظة الخليل بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاســرى تحتضن اليوم اجتماعــا هاما لبحث اوضاع اســرانا داخــل ســجون الاحتلال وأليــات دعمهم ومساندة الأسير كايد الفسفوس
الخليـــل / دعما وإسنادا للأسرى والاسيرات وللوقوف على اخر تطورات الأوضاع داخل سجون الاحتلال بعد قرار حكومة الاحتلال تنفيذ إجراءات عقابية إجرامية بحقهم تداعت محافظة الخليل ( الدائرة السياسية ) وبالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى لعقد اجتماع هام في مبنى المحافظة لبحث تطوير اليات الدعم والاسناد وتحشيد الجماهير للمشاركة الفعالة في الفعاليات الجماهيرية التي تنظم أسبوعيا ولدعم واسناد الأسير كايد الفسفوس والذي يعاني وضعا صحيا خطيرا لخوضه الاضراب المفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري ...
وأدار الاجتماع صفاء أبو سنينة المدير العام في الإدارة العامة في المحافظة وقيس دعنا مدير الدائرة السياسية في المحافظة وشارك العشرات من ممثلي الفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية ومنسق القوى الوطنية في المحافظة وكوادر من الاسرى المحررين ولجان أهالي الاسرى وذوي الاسرى إضافة الى هيئة التوجيه السياسي والوطني ومديرية التربية والتعليم والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء وممثلي أقاليم حركة فتح وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ...
وافتتحت الاجتماع الأخت صفاء أبو سنينة بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتأكيدها ان محافظة الخليل جاهزة دوما لاحتضان كل الاجتماع التي تصب في دعم واسناد الاسرى فيما اكد قيس دعنا ان الدائرة السياسية لاتأل جهدا في توفير كل أنواع الدعم لانجاح كل فعاليات الاسناد الاسرى بالتنسيق مع نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى وفعاليات المحافظة ...
فيما اكد القائم بأعمال محافظ الخليل، خالد دودين إن قضية الأسرى تعتبر جزءا أساسيا من نضال الشعب الفلسطيني ، وأحد أرسخ دعائم مقومات القضية الفلسطينية، وتحتل مكانة عميقة ومتقدمة في وجدان الشعب الفلسطيني، لما تمثله من قيمة معنوية ونضالية وسياسية لدى كل الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم مؤكدا ان المحافظة تدعم كل الفعاليات المساندة للأسرى وجاهزون لتنفيذ أي برنامج تتفق عليه الفعاليات في المحافظة ...
وفي كلمة امجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام في نادي الأسير مقدما شرحا مفصلا عن الأوضاع التي تمر بها الحركة الاسيرة في أسوأ أوضاعها وأخطر مراحلها، حيث أمعنت سلطات الاحتلال في انتهاكاتها وصعدّت من جرائمها، وتحولت سجونها إلى ساحات للقمع والاعتداءات والقتل البطيء، وأماكن للإهانة والإذلال والتعذيب الممنهج وزرع الأمراض العديدة وحقول تجارب. فضلا عن سعي إدارة السجون لإعادة صياغة وإنتاج مرحلة "نعم يا سيدي" بأشكال جديدة. تلك المرحلة البائسة والقاسية التي كانت سائدة في السنوات الأولى التي أعقبت احتلال باقي الأراضي الفلسطينية عام 1967.
وقال النجار إننا أمام دولة احتلال تنتهك القانون الدولي أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، وتشرِّع انتهاكاتها بقوانين عنصرية، وبمشاركة كافة مركبات النظام السياسي فيها، وتتصرف على أنها فوق القانون وخارج نطاق الملاحقة أو المحاسبة، وسعت إلى ترسيخ ثقافة "الإفلات من العقاب" ليس فقط لمن يعملون في الأجهزة الأمنية وإنما أيضا لدى كل الإسرائيليين، مما يدفعهم إلى التمادي في سلوكهم الشاذ والعنصري.
وختم النجار إننا نتطلع إلى جهد، سياسي وحقوقي وقانوني وإنساني، ضاغط ومؤثر، يدفع المحكمة الجنائية الدولية إلى البدء بفتح تحقيق في الجرائم التي اقترفت بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي كثيرة.
وانهى النجار كلمته ان ما يتعرض له الأسير كايد الفسفوس هو قرار اعدام كما حدث الأسير الشهيد خضر عدنان مطالبا الجميع الوقوف عند مسؤولياتهم في دعم واسناد الأسير الفسفوس حتى يتم تحريره من سجون الاحتلال قبل فوات الأوان ...
وفي كلمة إبراهيم نجاجرة مدير هيئة شؤون الاسرى في الخليل محذرا من خطورة ما يعد من قبل حكومة الاحتلال والمتطرف ايتمار بن غفير للنيل من أسرانا وسحب العشرات من الإنجازات التي حققها الاسرى خلال سنوات طويله مطالبا بضرورة ان ترتقي فعاليات الدعم والاسناد للأسرى بما يردع إدارة السجون عن المضي في خطواتهم بحقهم ومنوها ان الوضع الاعتقالي متين وهناك قيادة للأسرى تحت اسم اللجنة الوطنية لدعم الاسرى جاهزة للرد على إجراءات حكومة الاحتلال ...
وفي كلمة ماهر السلايمة منسق القوى الوطنية في المحافظة مؤكدا ان امكتب القوى الوطنية يتابع كل ما يجري في السجون لحظة بلحظة، مضيفًا أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة صمود الشعب الفلسطيني والقوة التي سترغمه على وقف التعدي على الأسرى، ووقف سيف الاعتقال الإداري المسلط على رقاب شعبنا.
دعا السلايمة كافة أبناء شعبنا بكافة مكوناته السياسية والشعبية لتكثيف المشاركة في الفعاليات الخاصة بالأسرى، والدفاع عن حقوقهم حتي تحقيق حريتهم الكاملة.
واكد المفوض السياسي لمحافظة الخليل العميد إسماعيل غنام أن معركة الاحتلال ضد الأسرى هي معركة غير محسوبة النتائج، داعيةً للمزيد من التحرك الجماهيري والشعبي الفاعل لنصرة الأسرى.
معتبرا إن المشكلة الرئيسية التي تعيق أي تطور في قضية الأسرى داخليًا هو غياب سياسة وطنية تشاركية تستثمر كافة الجهود الممكنة في سبيل دعم الأسرى وإطلاق سراحهم. وهذا يعود بشكل رئيسي إلى ما أفرزته حالة الانقسام السياسي والجغرافي بين قطبي صنع القرار الفلسطيني داعيا الى استثمار الكثير من الجهات الهامة لاسناد الاسرى من وزارة الأوقاف والتربية والتعليم والجامعات والنقابات ليكون لها دور أساسي في اسناد الاسرى
واكد عاطف الجمل مدير التربية والتعليم ان وزارة التربية والتعليم شّكلّت على الدوام رافعةً وطنيةً متقدمة ساهمت ولا زالت في غرس القيم الوطنية وروح الانتماء في عقول وقلوب الطلاب والأجيال، فإن الحركة الأسيرة أسست عبر سنوات طويلة من النضال وما زالت مدارساً ثورية خَرجّت خلالها آلاف المناضلين والمناضلات الذين رفدوا الثورة الفلسطينية وساهموا في تصعيد النضال ضد الاحتلال مؤكدا ان مديرية التربية والتعليم تعطي هذا الملف اهتماما خاصا وهناك تواصل دائم مع نادي الأسير وهيئة الاسرى لانجاح كل فعاليات الدعم والاسناد لهم ..
وطالب العميد عزيز عيادة في كلمته باسم لجنة التثقيف الوطني بضرورة التحرك من القوى والفصائل لتنظيم فعاليات جماهيرية حاشدة تعطي صورة حقيقية لوقوف الشعب الفلسطيني مع الاسرى والاسيرات وان يكون هناك فعالية شهرية مركزية يشارك فيها كل أطياف الشعب الفلسطيني دون استثناء
وطالب الأخ عيسى أبو مياله من كوادر الحركة الوطنية بضرورة وضع خطة وطنية للرد على الخطة التي وضعها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للتضييق أكثر على الأسرى الفلسطينيين، تشمل سلسلة قرارات تمس أوضاعهم الحياتية وحقوقهم.
وان هذا الامر يتطلب اجتماعا موسعا تشارك فيه كل أطياف الشعب الفلسطيني للوصول الى خطة وطنية عالية تصد تغول ايتمار بن غفير بحق الاسرى ..
واكد الأخ محمد ماجد عمرو ان الاسرى بحاجة الى وقفة حقيقية مطالبا الجميع بالاعداد الى فعاليىة مركزية امام سجن عوفر لايصال صوت الاسرى وللمطالبة بتحرير الأسير كايد الفسفوس والذي يمر بظروف صعبة جدا نتيجة الإجراءات الاجرامية التي تنفذ بحقه واخرها وضعه في العزل الانفرادي في عسقلان ..
وطالب راتب الجبور من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الى تنسيق الفعاليات بما يتناسب مع الجمهور حتى يتم انجاحها بالشكل المطلوب وان الفعاليات التي تنظم بمشاركة قليلة تؤثر على معنويات الاسرى داعيا الى تنفيذ فعاليات في مناطق التماس مع الاحتلال حتى تكون مؤثرة وداعمة للأسرى ..
واكد جميع المتحدثون على ضرورة تنظيم فعالية شهرية حاشدة ترتقي الى مستوى ما يتعرض له الاسرى داخل السجون واجمع الجميع على النقاط التالية :
1- تفعيل ملف الاسرى والوقوف معهم من خلال الفعاليات وتحشيد اكبر عدد مكن
2- تفعيل ملف الاسرى دوليا باالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات فلسطين والجاليات الفلسطينية
3- تفعليل ملف الاسرى إعلاميا عبر الاعلام المحلي وخطباء المساجد ومديريات التربية والتعليم والجامعات والنقابات بكافة تشكيلاتها
4- حجم المشاركة بالفعاليات ينعكس إيجابيا على معنويات الاسرى بشكل عام والأسرى المضربين عن الطعام
5- التنسيق بخصوص الفعاليات بعدم تضاربها مع فعاليات أخرى بنفس التوقيت
6- إعادة فرض حضور ملف الاسرى وقضيتهم عبر الوفود التي تزور المحافظة واعطائهم شرح عن معاناة الاسرى
7- تنظيم فعالية شهريا تكون حاشدة من كل أبناء الشعب الفلسطيني .