الوقفة الاسنادية نصرة لغزة واسناداً لأسرانا الأبطال - سلفيت

جانب من فعاليه دعم واسناد غزه والأسرى في سجون الاحتلال 
نظمت حركة فتح  ونادي الأسير وهيئه شؤون الاسرى  سلفيت وقفه تضامنيه مع  شعبنا في قطاع غزة واسنادا ودعما للأسرى في سجون الاحتلال حيث اكد مدير نادي الأسير نزار دقروق في كلمته  على ان العهد والميثاق الذي عمده ووثقه  المصير الواحد والدم الواحد والتطلع الى الحريه وهدف الوصول الى الاستقلال الحقيقي هو امل وتطلع وهدف  لكل ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفه وغزه والشتات وان مقتضى هذا يحتم على كل مكونات شعبنا الفلسطيني ضروره  الانخراط في كل اشكال  المقاومه والاسناد حتى تتوقف هذه الحرب وترفع المعاناة والظلم الذي يتلقاه شعبنا الفلسطيني منذ 75 عام مثلت عمر الاحتلال الذي بدى انهياره مؤكدا وحتميا على كل الجبهات ومن اهمها جبهه المجتمعات والشعوب الحره التي تنادت للدفاع عن كل ما يمت للانسانيه والعدل من بعد ان تكشفت الروايه الصهيونيه وما عاد تمثيلها لدور الضحيه ينطلي على كل من انتمى للانسانيه فكرا وسلوكا  كما اكد مدير نادي الاسير على ان هذه الوقفه جائت لتمثل اعلان وانطلاقه متجدده انتصارا لندائات المستغيثن  اللذين تقطعت بهم السبل في الوقت الذي يواجهون فيه حرب اباده وتطهيرعرقي ممنهج كان ضحيته المدنيين الابرياء  من الاطفال والنساء واللذين يشكلون الاغلب الاعم من الشهداء والضحايا حيث  يعمد جيش الاحتلال على استهداف الاطفال بشكل خاص مدفوع بنزعه انتقام اعمى  وعقد نفسيه باحثا عن صوره انتصار وهميه لن تعود عليه الا بالانكسار والهزائم على كل صعيد في الحاضر وستستمر  وستدحرج حتى الوصول الى زوال الاحتلال بكل صلفه وظلمه وجبروته وقسوته كما اكد الدقروق على ان عمليات التنكيل والتعذيب التي يتعرض لها الاسرى البواسل على مدار اللحظه وفي كل ساحه وفي كل ساعه  تعبر عن نزعه اجرامية لا تلتفت ولا تهتم لقانون او عرف منقاده  ومدفوعه بعقد تفوق هوت بها الى قاع الانسانيه فهي ما زالت ممعنه  في التنكيل والتعذيب والضرب الوحشي القاتل والذي كانت نتيجته سته شهداء من الاسرى على الاقل فضلا عن الاسيرات التي تم اختطافهن من محافظات ومدن قطاع غزة  اللائي  يتعرضن لصنوف من العذاب والاذلال واستباحه يندى لها الجبين وتتطلب من ابناء شعبنا موقف  وقفه جاده ومؤثره على المستوى السياسي والشعبي وبدوره اكد نعيم حرب منسق القوى الوطنيه في محافظة سلفيت على ان النظام العالمي يعاني من انهيارا وفشلا في  منظومته الاخلاقيه والانسانيه التي مثلث شعار هيمنته وتفوقه الحضاري الزائف  من بعد تنحيه عن الحياد والدخول كطرف محارب  من خلال  الاشتراك الفعلي والمشاركه بالعده والعتاد  والجند كما  اكد حرب على ان الموقف الرسمي العربي مخيب للامال وصادم داعيا الى وقف الحرب و فك الحصار على القطاع وفتح الممرات لادخال المساعدات دون قيد او شرط


العودة للقائمة