🔴 جامعة القدس المفتوحة فرع دورا تحتض ندوة حوارية حول واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر

🔴 في إطار الفعاليات المستمرة لإسناد الأسرى ونصرتهم
🔴 جامعة القدس المفتوحة فرع دورا تحتض ندوة حوارية حول واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر
📌 تحت رعاية حركة فتح إقليم الجنوب بمشاركة هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ولجنة الأسرى في دورا

24/4/2024

الخليل: ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني نظمت جامعة القدس المفتوحة فرع الجنوب ندوة حوارية حول واقع الأسرى والأسيرات بعد السابع من أكتوبر تحت رعاية حركة "فتح" إقليم دورا وبمشاركة نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى ولجنة الأسرى في دورا

وشارك في الندوة الحوارية قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعبد الله الزغاري رئيس نادي الأسير الفلسطيني وطواقم الهيئة والنادي العاملين في محافظة الخليل.

وحضر الندوة مجموعة من كوادر الأسرى المحررين وفعاليات الجنوب وأمين سر حركة فتح في الجنوب إياد ريان والمناطق التنظيمية وكافة مؤسسات الجنوب، وبلدية دورا وطاقم مديرية التربية والتعليم وإدارة مركز شهداء دورا وطلبة من الجامعة،  إضافة الى أعضاء الهيئات التدريسية.

وبدأت الندورة الحوارية التي أدارها الأخ رمضان مطر رئيس نقابة العاملين في الجامعة بقراءة القرآن والسلام الوطني، والوقوف دقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء حيث قدم الدكتور نعمان عمرو مدير الجامعة كلمة ترحيبية، ووجه التحية إلى الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

وخلال كلمته أكد أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، استطاعت أن تصنع نبراس البطولة والتضحية، وتسطر تاريخاً رائعاً ومشرقاً، مميزاً، كتبت حروفه بالدم والمعاناة وبالصمود والإرادة.

وأضاف، أنّ الشعب الفلسطيني من حقّه أن يفتخر بهذا التّاريخ، ومن واجبنا أن نسعى لتوثيقه ليبقى منارة للأجيال القادمة، بكل جزيئاته وصوره المختلفة، فمن الواجب علينا أن نوثق التاريخ العظيم  والمشرق  للشهداء ولبطولات وتضحيات الأسرى،  كما علينا أنّ نوثق الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسير الفلسطيني، وما تعرض ويتعرض له من ممارسات غير إنسانية، ومعاملة وحشية قاسية وصلت ذروتها بعد السابع من أكتوبر. 

وأكد أنّ جامعة القدس المفتوحة جامعة منظمة التحرير ستبقى بكل طواقمها إلى جانب الأسرى ودعمهم، معتبراً ذلك جزءاً من رسالة الجامعة الوطنية وجزءاً من تاريخها النضالي المشهود، وأنّ الجامعة ستبذل كل ما تستطيع من أجل تمكين الطلبة الأسرى من استكمال تحصيلهم العلمي ومساعدتهم على التغلب على كل العقبات التي وضعها الاحتلال في طريقهم.

وفي كلمة الأخ قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين استعرض واقع الحركة الأسيرة أمام طلبة وكادر جامعة القدس المفتوحة فرع دورا معربا عن أمنياته بأن تعود الجامعات إلى مكانها الطبيعي في الحركة الوطنية ودعم وإسناد الشعب الفلسطيني في مسيرة تحرره، من خلال قطاع الطلبة، الذي يشكل الطاقة الشبابية الحقيقية كمصدر للثورة والتمرد على الواقع الصعب الناجم عن استمرار الاحتلال وإجرامه المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني. 

وكشف رئيس الهيئة الهجمة الشرسة والنازية التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، تحديداً بعد السابع من أكتوبر المنصرم، 
وأطلع فارس الحضور على مجمل الممارسات والجرائم التي ترتكب اليوم داخل السجون والمعتقلات، والتي طالت كل مناحي حياتهم المعيشية والصحية والحقوقية، حيث الضرب والتعذيب والقتل والجوع البرد والإهانة والعزل، ولم تبق أداة تنكيل إلا ومورست بحقهم، وذلك ضمن سياسة انتقام ممنهجة ومدعومة من كل الأوساط السياسية والعسكرية الاسرائيلية، اذ تم تجنيد كل مكونات منظومة الاحتلال لآداء هذا المهمة الفاشية.

وقال فارس: "اليوم أفضل فرصة للقطاع الطلابي والحركة الطلابية لاستنهاض ذاتها، ويجب أن تكون الانطلاقة من هذه القاعة، وأن يتم استشعار واستذكار هذا القطاع ودوره في الانتفاضتين الأولى والثانية، والمساهمة في إعادة إحياء قضية الأسرى واسنادهم وإسناد عائلاتهم بما يليق بتضحياتهم وصمودهم وصبرهم."

وأضاف فارس "كل طالب وكل شخص في هذه القاعة مهم بمكانته وقدراته، وكل شيء يقدم مهما كان نوعه وحجمه يصب في مصلحة الأسرى ويخفف من معاناتهم، لذلك علينا أن لا نستهين بما يمكن أن نصنعه، فالقليل سيتحول إلى الكثير وسيكبر، وسنجد أنفسنا في نهاية المطاف أمام حراك وطني مشرف."

من جانبه قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري في كلمته أن حجم التغيرات التي طرأت على واقع الحركة الأسيرة، وازدياد التضييق والخناق على أسرانا ومعتقلينا، ذلك في سياق فرض أمر واقع جديد خاصّة منذ بداية الحرب على غزة أكتوبر الماضي، بهدف النيل من صمودهم الذين تنتهك أمام المجتمع الدوليّ.

وبين زغاري جملة الأجراءات التي اتخذتها إدارة السجون بحقّ الأسرى والأسيرات في مختلف السجون الإسرائيلية من عملية عزل جماعية، وتجريد من كافة حقوقهم، وقامت بمصادرة الأجهزة الكهربائية، وسحب كافة الأغطية والملابس ومحاربتهم بمياه الشرب وحرمانهم من الاستحمام ، بالإضافة إلى عزل ونقل قيادات الحركة الاسيرة للزنازين الانفرادية، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

واستعرض زغاري عدد الحالات الاعتقالية التي نفذها الاحتلال منذ السابع من اكتوبر حيث اعتقل ما يزيد عن 8000 من بينهم اكثر من 540 طفلا و280 إمراة بالإضافة إلى الآلاف ممن اعتقلوا من قطاع غزة بعد السابع من اكتوبر وحتى اليوم، والتي ما زالت تخفي دولة الاحتلال أماكن احتجازهم وظروفهم الحياتية والصحية، علماً أنّ الاحتلال أعلن عن استشهاد العديد من أسرى غزة ولم تعرف هوياتهم وظروف استشهادهم حتى هذه اللحظة.

وفي مداخلة باسم أهالي الاسرى القاها نادر أبو هليل أمين سر "فتح" منطقة دورا التنظيمية وهو والد أسيرين معتقلين إداريا في سجون الاحتلال وتعرضا للتنكيل الوحشي خلال اعتقالهم وخلال وجودهم رهن الاعتقال موضحًا أنّ ما يحدث مع الأسرى من عمليات قمع وتنكيل وفظائع ترتكب بحقهم مدعاة لكل الشعب الفلسطيني، أن يتحرك للانتصار لهم معربًا عن قلقه وتخوفه على حياة أبنائه في ظل انقطاع أي أخبار ومعلومات عن ظروفهم، موجها نداءه وصرخته إلى كل الأحرار والشرفاء لإيقاف الجريمة المنظمة التي ترتكب بحقهم عن سبق إصرار وترصد.


العودة للقائمة