نظم نادي الاسير وهيئه شؤون الاسرى وبالتعاون مع مديريه التربيه والتعليم وقفه تضامنيه ومسانده للاسرى ضمن برنامج يوم عمل قامت مديره التربيه والتعليم بتنظيمه تحت شعار صمود وابداع وللحديث عن معاناه الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائليه

نظم نادي الاسير وهيئه شؤون الاسرى وبالتعاون مع مديريه التربيه والتعليم وقفه تضامنيه ومسانده للاسرى ضمن برنامج يوم عمل قامت مديره التربيه والتعليم بتنظيمه تحت شعار صمود وابداع وللحديث عن معاناه الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائليه وما يحدث من انتهاكات في معتقل سديه تيمان وتحدث المشاركون عن قضيه الاسرى والاوضاع الحرجه والماساويه التي اصبحت عنوان الحياة  الاعتقاليه في ظل الحرب المسعوره التي تشن على قطاع غزة منذ اكثر من 8 شهور والتي بدء الاحتلال منذ ايامها بالاستفراد  بالاسرى والمعتقلين وتنفيذ جريمته المبيته  حيث عمد  الاحتلال وعبر ادارة مصلحه وضمن عقليه وسلوك اجرامي  الى تنفيذ عقوبه الاعدام بشكل ملتوي تحت ظلال قانون الطوارئ الذي وصلوا فيه الى ابعد حد ومستوى من الاجرام كشف حقيقه هذا الاحتلال وعقليته الاجرامية بحق كل ما هو فلسطيني ونوه  الاستاذ محمد الاقرع مدير التربيه والتعليم في كلمته على ضرورة   التركيز على  قضيه الاسرى والمعتقلين  في البرنامج التربوي لما تحمله هذه القضية من بعد وطني وانساني من واقع انها تمثل احد اهم اعمده ثقافة الذاكرة الوطنية وتعتبر الضمانه للوصول ال حلم شعبنا باقامه دولته المستقله في مسيرته الكفاحيه والمقاومه للاحتلال  واكد على ضرور ايلاء قضيه الاسرى والمعتقلين من قبل الموجهين والمرشدين التربويين اهتمام اولوي لضخ هذه الثقافه في ذاكرة الجيل الناشئ لابقاء شعله المقاومه والروح الوطنية متقده وفاعله على الارض.. كما تحدث نائب محافظة سلفيت محمود مصلح في كلمته عن حجم المعاناه والانتهاكات اليوميه التي يعانيها الاسرى والتي تستدعي الارتقاء الى مستوى من الفعل المنظم والعام للوصول الى حالة ومستوى من الضغط يلجم  الاحتلال ويمنعه من مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الاسرى والمعتقلين وخصوصا ما يتم تنفيذه بحق الاسرى والمعتقلين في معتقل سدية تيمان والتي ادت الى انهاء حياه العشرات من الاسرى ... وعن حركه فتح تحدث علي الجاسر عن الصمت الدولي الرسمي ازاء ما يحدث من جرائم وفظائع بحق الاسرى مطالبا النظام الدولي بعدم الكيل بمكالين حينما يكون الامر متعلق بحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في الحياه على ارضه التاريخية وانه ان الاوان لهذا النظام المتشدق بالديمقراطية والفكر الانساني ان يلحق بركب المؤسسات الحقوقية والدول المتقدمه في موقفها ازاء ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وما يعانيه الاسرى والمعتقلون من فظائع وانتهاكات وذلك من  خلال رفع الغطاء عن الحكومه الاسرائليه المتطرفه للوصول الى تقديم مجرمي الحرب الى المحكمه الدوليه التي تنظر في قضايا الاباده وفي كلمه الاسرى تحدث زهران الديك ممثلا عن الهيئة ونادي الاسير عن مستوى وحجم  الخطوره الفعليه التي باتت تهدد حياه الاسرى داخل السجون والمعتقلات وما يحدث من انتهاكات يومية وبشكل ممنهج ادى  في نتيجته الى استشهاد العشرات من المعتقلين في السجون وعلى وجه التحديد حالات القتل والاعدام  في معتقل سديه تمان والذي ما زال الاحتلال فيه يخفي الكثير حيث من المتوقع ان تكون الاعداد اكثر بكثير مما اكدته بعض المؤسسات التي اجرت تحقيقا اوليا عن حجم الكارثه المركبة  التي تجري فصولها في هذا المعتقل  كما طالب الديك المؤسسات الحقوقيه الدوليه بضروره تشكيل جبهه دوليه ضاغطه على الاحتلال  لاجباره على السماح للصحافه الدوليه من الوقوف على حقائق ما يجري ويحدث في هذا المعتقل حيث يعاني اسرى قطاع غزه كل صنوف العذاب التي تتراوح بين القتل والاغتصاب وقطع الاطراف  مطالبا بضروره اجراء  تحقق دولي للانتهاكات وكشف النقاب عن ما يخفيه الاحتلال تمهيدا لملاحقة قادته والمتورطين بجرائم الاباده والتطهير العرقي للمحاكم الدولية


العودة للقائمة