لقاء وطني موسع في محافظة الخليل تحضرا لاحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونصرة لغزة والأسرى

بدعوة من مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية
لقاء وطني موسع في محافظة الخليل تحضرا لاحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونصرة لغزة والأسرى
الخليل / بدعوة من مؤسسات الاسرى ( هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير والهيئة العليا والقوى الوطنية ولجان أهالي الاسرى عقد ظهر اليوم الأربعاء في مقر محافظة الخليل لقاءا وطنيا موسعا  لاجراء التحضيرات التي تجهز لاحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي ينفذ في  التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبرسنويا ، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والذي تحيي الأمم المتحدة فاعليته كل عام، تزامناً مع اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم (181). وتقام في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، فعاليات ثقافية ومهرجانات سياسية وجماهيرية تضامنية، من قبل حركات تضامن ولجان سياسية، إضافة إلى سفارات فلسطين، والمؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية.
وحضر اللقاء محافظ الخليل خالد دودين ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ود. واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري و أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين وعضو الهيئة العليا فهد أبو أبو الحاج  ونائب محافظ الخليل العميد تيسير الفاخوري والمفوض السياسي لمحافظة الخليل العميد اسماعيل غنام وأمين سر اقليم الوسط في حركة فتح عماد خرواط وأمين سر اقليم شمال الخليل هاني جعارة ومنقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الاسرى في شمال الخليل وإبراهيم نجاجرة مدير هيئة شؤون الاسرى وحسام أبو علان مدير مكتب نادي الأسير في الخليل  وممثلي المؤسسات الرسمية والاهلية ولجنة أهالي الاسرى وأسرى محررون .
وفي بداية اللقاء الذي اداره امجد النجار مدير عام نادي الأسير بالسلام الوطني الفلسطيني  والوقوف دقيقة صمت وحداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ..
ورحب المحافظ  بالحضور أكد على أهمية هذا الأجتماع وأن الأسرى هم إرث الشهداء ولن يتركوا لوحدهم تحت أي ظرف من الظروف واسنادهم هو واجب وطني وأخلاقي داعيا لأن تكون هناك قوة ذاتية تستقطب العالم للوقوف مع الأسرى والخروج ببرنامج داعم لحقوقهم وإنهاء كافة الانتهاكات بحقهم داخل السجون والتي تنتهك كافة الأعراف والمواثيق الانسانية .
من جانبه قال د.ابو يوسف منذ أكثر من عام ويتعرض شعبنا لحرب إبادة وموقف القيادة الفلسطينية واضح بوقف الحرب وإنهاء معاناة شعبنا مؤكدا انه لا يمكن إغفال ملف الأسرى وما يعانوه داعيا لعملية سياسية لإنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة .
رئيس هيئة شؤون الأسرى قال " أترحم على أرواح شهداء شعبنا في ذكرى الشهيد الرئيس أبو عمار وما زال الشهداء يرتقون وهذا مؤشر على إصرار الشعب بالوفاء للشهداء والأسرى في مواجهة أسوأ احتلال على مدار التاريخ ونحن اليوم يجب أن نقف جميعا مع أسرانا رغم كل الظروف الصعبة ولهذا نحن هنا اليوم ".مطالبا بانخراط كل مكونات الشعب الفلسطيني في احياء هذا اليوم العالمي وتحشيد كل الجماهير لايصال صوت أبناء شعبنا والذين يتعرضون لعدوان اجرامي وحرب الإبادة من قبل الاحتلال ...
موضحا انه تم الاتفاق على انطلاق فعاليات اليوم العالمي يوم 1/12/2024 بفعاليات مركزيه في كافة محافظات الوطن بالتزامن مع فعاليات تنظم في كل انحاء العالم 
الزغاري في كلمته قال" ان حجم المؤامرة تجاه الشعب الفلسطيني وأسراه لا تخفى على أحد ولا يخفى حجم الجرائم التي ترتكب في كافة إرجاء الوطن وقضية الأسرى هي قضية كل مواطن فلسطيني حر عانى وما زال يعاني من الاحتلال والجميع مطلوب منه الوقوف عند مسؤولياته تجاه أسرى وما يعانوه من ظلم وبطش " .
مؤكدا ان  اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة للفت انتباه المجتمع الدولي على حقيقة أن القضية الفلسطينية لا تزال عالقة ولم تحل حتى يومنا هذا، رغم مرور عشرات السنين وصدور العديد من القرارات الدولية ذات الصلة 
وموضحا ان الاسرى في خطر وهذا يتطلب التحرك من الجميع لإنقاذ الاسرى من خطر الموت والقتل الذي يتعرضون له بشكل يومي ضمن مخطط ممنهج الهدف منه تدمير الحركة الاسيرة 
شومان قال أن ظروف الأسرى اليوم داخل السجون هي الأسوأ على الإطلاق وحلقة الوصل معهم شبه معدومة وأن إدارة السجون استغلت ما يجري من عدوان على الشعب الفلسطيني في غزة وضفة للبطش بالأسرى وحرمانهم من كافة الحقوق الإنسانية داعيا لوقفة جادة وكبيرة خلال الفترة المقبلة في كافة أرجاء الوطن إسنادا لهم .
وتم خلال اللقاء فتح باب المداخلات من قبل الحضور للخروج بتوصيات واضحة لإسناد الأسرى وغزة وانجاح فعالية يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني .
حيث اجمع جميع المتحدثون في مداخلاتهم ان  الفعاليات الأسبوعية لمساندة الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية  تشهد تراجعاً ملحوظاً في المشاركة الشعبية وتقتصر أحياناً على مشاركة ممثلي مؤسسات الأسرى والأحزاب وبعض أهالي الأسرى والنشطاء الفلسطينيين والأسرى المحررين وهذا يتطلب من كل مكونات الشعب الفلسطيني ان تتحرك على الأرض بفعاليات شعبية ومشاركة واسعة لكل الفعاليات والنقابات والمؤسسات وعائلات الاسرى بحيث تصل الرساله للاحتلال ان الشعب الفلسطيني لايمكن ان يتخلى عن اسراه وما يتعرضون له بشكل يومي من إبادة صامته في ظل انشغال العالم بقضايا أخرى ..
واجمع كافة الحاضرين على ضرورة ان يكون اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يوما تاريخيا من خلال أوسع مشاركة شعبية في كافة محافظات الوطن .


العودة للقائمة