وقفة جماهيرية في محافظة الخليل نصرة لغزة والأسرى في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ..
بمشاركة شعبية واسعة ضمت كل فعاليات ومؤسسات محافظة الخليل واقاليم حركة فتح الأربعة
طالب مشاركون في الوقفة التي نظمت وسط المدينة، بضرورة التدخل الدولي لإنقاذ المعتقلين الذين يتعرضون لجرائم الإعدام والموت البطيء، نتيجة سياسة الاحتلال الذي سلب من المعتقلين كافة حقوقهم المشروعة.
وبدأت الوقفة بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين يرتقون يوميا بفعل اجرام الاحتلال جراء استمرار عدوان الاحتلال على غزة هاشم وعلى اسرانا البواسل داخل السجون حيث قال محافظ الخليل خالد دودين، إن هذه الوقفة تأتي في سياق مناصرة وتعزيز صمود المعتقلين في سجون الاحتلال، مطالبا بضرورة الافراج عنهم، لا سيما المرضى منهم.
ودعا دودين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالوقوف عند التزاماتهم، ووقف جرائم الإبادة التي ترتكب في سجون الاحتلال بدعم من حكومة الاحتلال، مؤكدا أهمية الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود المواطنين لوقف هذه الهجمة المتواصلة بحق المعتقلين العزل.
بجانبه، قال الناطق الإعلامي لنادي الأسير أمجد النجار، إن إدارة سجون الاحتلال أعدمت اليوم معتقلين اثنين من قطاع غزه في سجونها، ليرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون الاحتلال إلى 45 معتقلا، وأغلبهم تم احتجاز جثامينهم.
وأكد النجار أن حكومة الاحتلال التي شرعنت القتل والابادة أعطت الضوء الأخضر للسجانين بممارسة كافة وسائل التعذيب بحق المعتقلين، وكسر صمودهم، وذلك عبر حرمان الأهالي من الزيارات، وكذلك المحامين، والمؤسسات الدولية والحقوقية.
فيما وجه مهتد الجعبري رئيس لجنة اعمار الخليل كلمة باسم أقاليم حركة فتح نداء الى كل المنظمات الدولية بضرورة التحرك لردع دولة الاحتلال عن الاستمرار في جرائمها بحق الاسرى مطالبا باوسع تحرك شعبي لتسليط الضوء على معاناه الاسرى الذين يتعرضون لابشع عمليات التنكيل من قبل قوات القمع المنتشرة في السجون ...
وفي كلمة جمال العملة باسم القوى الوطنية موجها رساله واضحة ان استمرار جرائم الاحتلال بحق الاسرى في الوقت الذي يقف فيه العالم اليوم احتجاجا على استمرار اعتقال الأسرى الفلسطينيين واستباحة حقوقهم وكرامتهم الإنسانية وقهرهم بممارسات يندى لها جبين البشرية .. وتتمادى حكومة هذا الاحتلال بقيادة المجرم بن غفير في تعذيب الاسرى ونشر الامراض المعدية بينهم دفعا لهم للموت البطيء الذي بات يهددهم جميعا، بعد أن تم سحب كل إمكانات المعيشة من بين أيديهم، فلا طعام نظيف وصحي كاف ولا وسائل نظافة ولا أدوية علاجية ولا ادخال أطباء محايدين للكشف على أوضاعهم الصحية المأساوية ولا حقوق حركة ولا حقوق ثقافية وتعليمية بل اقتحامات متكررة من أجل الضرب حتى تكسير العظام واسالة الدم وتحويل حياة الاسرى الى جحيم لا يطاق لإرضاء عقلية الاحتلال المريضة، ولا شك أن معاقبة المقيدين داخل المعتقلات لهو عمل جبان ينم عن مرض سادي لا يمت للبشر بصلة، وهو انتهاك فاضح وخطير للمواثيق الدولية التي تمنح حقوق إنسانية عادلة للأسرى، وعلى المنظمات المعنية وفي مقدمتها الصليب الدولي أن يتخذ موقفا شجاعا لوقف هذا الانتهاك للحقوق الإنسانية، فلقد باتت المعتقلات الهاجس الأكبر والأخطر الذي يؤرق كل فرد في الشعب الفلسطيني فهذا الملف لا يجوز الصمت عليه حتى يتم اغلاقه بالكامل.
بدوره، ثمن منسق القوى الوطنية في محافظة الخليل ماهر السلايمة، دور القيادة الفلسطينية في متابعة كافة هذه الجرائم وتوثيقها، ومتابعتها في المحافل الدولية، والتي كان لها دور في فضح الاحتلال، وسياسته الاجرامية.
ودعا السلايمة للوحدة الوطنية، ولعمل ضمن برنامج وطني موحد في كافة المحافظات، لمناصرة المعتقلين، وتعزيز صمودهم، وتوثيق هذه الانتهاكات ومتابعتها دوليا.