وفد من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى ولجنة أهالي الاسرى وكادر من الاسرى المحررين يكرمون عائلاتهم تقديرا لصمودهم خلف القضبان

صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
بمناسبة دخول ستة اسرى من محافظة الخليل عامهم الواحد والعشرين في سجون الاحتلال
وفد من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى ولجنة أهالي الاسرى وكادر من الاسرى المحررين يكرمون عائلاتهم تقديرا لصمودهم خلف القضبان
الخليل / وفاء لمن ضحوا بزهرة شبابهم خلف القضبان وتكريما لعائلاتهم على تحملهم الصعاب على مدار اكثر من عشرين عاما من زياراتهم لابنائهم في السجون وصمودهم رغم كل الإجراءات القمعية والتنكيليه ومحاولة كسر ارداتهم قام وفد كبير ضم الأخ عبد القادر الخطيب نائب رئيس هيئة شؤون الاسرى والاخ امجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام في نادي الأسير الفلسطيني  وسمير حسان رئيس لجنة أهالي الاسرى وقيس دعنا رئيس الدائرة السياسية في المحافظة وكادر من الاسرى المحررين والاخوة مهند جرادات ونائل خليل الوكلاء المساعدين في هيئة شؤون الاسرى وجميل سعادة مدير الوحدة القانونية وإبراهيم نجاجرة مدير هيئة الاسرى مديرية الخليل  ومنقذ أبو عطوان مدير هيئة الاسرى شمال الخليل بزيارة عائلات خمسة من الاسرى دخلوا عامهم الحادي والعشرين في سجون الاحتلال وهم ،،، 
الأسير حسام  موسى احمد العاروري من مدينة يطا  من مواليد 24/3/1972م ومعتقل من تاريخ 15/8/2002م ومحكوم 30 عام  حيث دخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال 
والأسير امجد خضر شحادة أبو سمرة من مدينة يطا مواليد 2/3/1974م ومعتقل من تاريخ 15/8/2002م ومحكوم بالسجن لمدة 30 عام ودخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال 
والأسير صدقي حامد شاكر الزرو من مدينة الخليل مواليد 11/12/1968م ومعتقل من تاريخ 16/8/2002م ومحكوم بالسجن لمدة 30عام ودخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال 
والأسير  محمود جبريل الشرحة ( أبو صالح ) ومعتقل من تاريخ 31/7/2002م ومحكوم بالسجن لمدة 22 عام ودخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال .
والأسير هاني حمد موسى الزير (50عاماً)  معتقل من تاريخ 26/6/2002م قد دخل عامه الواحد والعشرون ومحكوم  بالسجن لمدة 25 عاما
 وشارك في الزيارة لبيوت عائلات الاسرى في يطا ( حسام العاروري وامجد أبو سمرة )  الاخوة في قيادة إقليم يطا ممثلا بالاخ نبيل أبو قبيطة امين سر الإقليم وأعضاء لجنة الإقليم وأعضاء لجنة المرأة ...
وفي مدينة دورا شارك الاخوة قيادة إقليم الجنوب في زيارة بيوت الاسرى ( هاني الزير ومحمود أبو صالح )  ممثله بالاخوة كمال حسن جبارين نائب أمين سر الإقليم والاخوة ماهرة النمورة وكمال النمورة وحاتم المحاريق ومنطقة دورا التنظيمية ممثله بالاخوة نادر أبو هليل وعلاء ريان والاسير المحرر جهاد الشحاتيت وعمار البدوي ... وممثل لجنة اسرى الجنوب الاخ علي الرجوب ابو شاكر ....
ورفضا لاجراءات الاحتلال بحق عائلة الفسفوس وما يتعرضون له من مداهمات يومية من قبل الاحتلال لاعتقال ابنهم الاسير المحرر محمود الفسفوس قام الوفد بزيارة وفاء وتضامن متمنين له السلامة والحرية لابناءها الاسرى 
وانتهت الزيارة بتقديم التهاني للاسير المحرر فراس مريش الذي تحرر من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر 18 عاما قضاها في سجون الاحتلال 
وقدم الوفد لعائلات الاسرى خلال جولتهم دروع الوفاء والصمود تقديرا لتضحياتهم وصبرهم في مواجهة إدارة السجون وتحملهم أعباء السنوات الطوال من معاناة والم وقهر من إدارة السجون 
وخلال الزيارة القيت العديد من الكلمات المشيدة بصمود الاسرى وعائلاتهم حيث عبر الأخ عبد القادر الخطيب نائب رئيس هيئة شؤون الاسرى عن عظيم تقديرهم لتضحيات أبنائهم من اجل فلسطين ومؤكدا ان القيادة الفلسطينية لا تدخرا جهدا في تقديم كل الدعم والاسناد للأسرى وعائلاتهم رغم كل محاولات ثنيهم عن ذلك وتهديدات دولية بإيقاف الدعم والاسناد للأسرى وعائلاتهم 
فيما اعتبر امجد النجار ممثلا عن نادي الأسير الفلسطيني ان هؤلاء الاسرى يستحقون كل التقدير والتكريم على صمودهم خلف القضبان وان هذه الزيارات لبيوت وعائلات الاسرى تشكل رافعة معنوية لتعزيز مباديء ومفاهيم ان الوفاء يقابل بالوفاء
ومؤكدا لا بد أن يأتي اليوم الذي سيكسرون فيه قيودهم، ويحطمون فيه أبواب زنازينهم، بعد نصر مبينٍ بإذن الله (عز وجل)، وينزعون الأغلال والسلاسل التي تكبلهم وتسلبهم حريتهم، وسيستنشقون اليوم أو غدًا الحرية بكل عز وفخرٍ وإباء، وسيعودون إلى بيوتهم وأهلهم وأطفالهم وآبائهم، ورؤوسهم مرفوعة، وكرامتهم موفورة، وحقهم كريمٌ حرٌّ مصانٌ ...
بدورهم اكد الاخوة نبيل أبو قبيطة امين سر إقليم يطا  والاخ كمال حسن جبارين نائب امين سر إقليم الجنوب على حقيقة هامه، وهى أن الكثير يعتقد بان قضية الأسرى هي مسئولية هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير  لوحدها كجهات  رسمية وغير رسمية تمثل تلك القضية، ومطلوب منها أن تحرر الأسرى، وان تخفف من معاناتهم ،وان تنفذ فعاليات تضامن معهم، وأن تعمل على تدويل قضيتهم ، وان ترعى ذويهم .
انما هي مسئولية الجميع من حكومات وتنظيمات ومؤسسات وجمعيات وحتى الأفراد  كل حسب موقعه، وتخصصه، وامكانياته، وتحرير الأسرى يقع عبئه على كل الفلسطينيين، لأن الأسرى ضحوا بأنفسهم من اجل قضية فلسطين ومقدساتها ،وليس من اجل تنظيم معين ـ أو مصلحة شخصية .


العودة للقائمة