وقفـــة دعــم واســناد للأســرى في الخليل تلبية لنداء لجنة الطوارئ العليا
الخليل / دعما وإسنادا للحركة الوطنية الاسيرة في سجون الاحتلال وتلبية لنداء لجنــة الطـوارئ العليا للأسرى التي وضعت برنامجــا نضاليا تصاعديا لصد الهجمة الاجرامية التي قــررت إدارة السجون تنفيذها بحقهم بعد تنصلها من تفاهمات سابقة وللمطالبة بالافراج الفوري عن الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام لليوم ال 170 على التوالي وسط تدهور خطير على وضعه الصحي ، نظم نــادي الأسـير الفلسطيني وبالتعاون مع القوى الوطنية وهيئــة شؤون الاســــرى ولجــان أهــالي الاســرى وقفــة جماهيريـــــة أمام الصليب الأحمر الدولي في الخليـــل
وشارك في الوقفة حشد من فعاليات المحافظة ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية ورئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة ومديريات الأوقاف في الخليل ويطا ورئيس الدائرة السياسية في محافظة الخليل قيس دعنا ممثلا عن محافظ الخليل ومدير مكتب حركة فتح إقليم وسط الخليل يونس الجنيدي وهيئة التوجيه السياسي والوطني وكوادر فصائل العمل الوطني وكادر من الاسرى المحررين ولجنة اسرى بيت أولا وعدد من أمناء سر حركة فتح في شمال الخليل
ورقع المشاركون في الوقفة صور الأسير خليل العواودة والتي يظهر فيها هيكل عظمي ويافطات تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياه الاسرى ..
وبدأت فعاليات الوقفة الجماهيرية بكلمة امجد النجار المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني موجها التحية الى جموع الاسرى الذين بدأوا بالتحضير لخوض معركة ( موحدون في وجه السجان ) ذلك بعد أن أعلنوا البدء بخطوات لحل الهيئات التنظيمية في كافة السجون ومن كافة الفصائل، على أن يبدأ التنفيذ في الأيام المقبلة.
هذا الأمر فرض على إدارة السجون مواجهة الأسرى، وذلك بعد أيام من امتناع أكثر من 5500 أسير عن الخروج إلى الفحص الأمني اليومي وإرجاع وجبات الطعام تنفيذًا لقرارات لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم، وذلك على خلفية تنصل سلطات الاحتلال من اتفاق سابق مع قادة الحركة الأسيرة في مارس/ آذار الماضي
وحمل النجار حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياه الأسير المضرب عن الطعام خليل العوادوة مطالبا بتدخل دولي عاجل لإنقاذ حياته وان ما صدر عن الاتحاد الأوروبي من بيان يتيم بشعورهم بالقلق على حياته بهعد نشر صور الأسير وهو هيكل عظمي غير كاف وان الصليب الأحمر الدولي عليه مهام إنسانية بصفته المنظمة الدولية الوحيدة العاملة في الاراض المحتله ...
واكد النجار ان هذه الوقفة اليوم تلبية لبرنامج لجنة الطوارئ العليا الذين قرروا اليوم ارتداء لباس الشاباص فقط اعلانا ببدء حالة الاستنفارفي كافة السجون استعداد لخوض المعركة في الأول من أيلول القادم ..
بدوره ندد ممثل القوى الوطنية ماهر السلايمة بالصمت الدولي إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى داخل السجون وخاصة ما يتعرض له الأسير خليل العواودة وقال السلايمة في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: "نُحمّل الصمت الدولي والإنساني جزءا كبيرا من المسؤولية من معاناة الأسرى، كما نحذر من الاستمرار في سياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بقضية الأسرى وناشد المنظّمات الدولية الحقوقية والإنسانية بـ"الانتصار لحقوق الإنسان وحمّل السلايمة إسرائيل المسؤولية الكاملة "عن حياة الأسرى الذين يموتون قهرا تحت عذابات السياسات الانتقامية الصهيونية
وفي كلمة مدير هيئة شؤون الاسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة قال إن الشعب الفلسطيني لن يترك الأسرى وحدهم، في مواجهة السجان. وأكد أن صمت دول العالم عن جرائم الاحتلال بحق الأسرى، هي تواطؤ مع الاحتلال، وتدفعه لاقتراف المزيد من هذه الجرائم واكد نجاجرة انه عندما يبدأ الأسرى بالتخطيط لإضراب مفتوح عن الطعام تكون هذه الخطوة الأخيرة والسلاح الوحيد من أجل انتزاع حقوقهم، مضيفاً أن إدارة السجون اليوم هي مختلفة عما قبل فهي مغطاة سياسياً وأمنياً من قِبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي
وفي كلمة رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة باسم مؤسسات المحافظة أكد على أن الوقفة هذه تأتي دعما واسنادا لكل أسرانا الأبطال مجددا العهد والوفاء لهم بالاستمرار في النضال والمقاومة حتى تحقيق الأهداف التي ناضلوا وما زالوا يناضلون من أجلها.
وشدد أبو سنينة على أن إصرار الاحتلال على عدم إنهاء معاناة الأسرى الإداريين خاصة الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام رغم تدهور وضعه الصحي هو بمثابة برميل بارود سيفجر الأوضاع برمتها، مؤكدًا أنّ "شعبنا ومقاومته لن يصمتوا على استمرار معاناة الأسرى
وفي كلمة مدير اوقاف مديرية الخليل نضال الجعبري داعيا الى ضرورة ممارسة كل أشكال الدعم والإسناد محلياً وعربياً ودولياً من أجل إيصال صوت الأسرى وعذاباتهم إلى العالم كله لكشف حقيقة هذا العدو المجرم.
وقال، "إن قرار ما يسمى محكمة الاحتلال رفض طلب الإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام خليل العواودة ، يؤكد على الوجه الإجرامي لهذا العدو الصهيوني المجرم، ونيته الإعدام البطيئ للاسير خليل العواودة .
وأكد الجعبري على أن الحركة الأسيرة ما زالت تدفع ثمن تواطؤ المؤسسات الدولية وهيئات الأمم المتحدة، مشددًا على أنّ "سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في تعاملها مع قضيتنا، شرعنت سياسات وجرائم الاحتلال وشكلت غطاءً له لمواصلة احتلاله وارهابه لشعبنا
وفي ختام الوقفة وجه رئيس لجنة أهالي الاسرى سمير حسان والد الأسير رامي حسان نداء الى جماهير شعبنا الفلسطيني بضرورة اسناد الاسرى في معركتهم القادمة والتي تحاول من خلالها إدارة السجون الانقضاض على حقوقهم ..
وردد المشاركون في الوقفة الهتافات المشيدة بصمود الاسرى ومنددين باجراءات الاحتلال بحقهم .