الصليب الأحمر الدولي تلتقي عائلات الأسرى في الخليل وممثلي مؤسسات الاسرى الرسمية والاهلية 

الصليب الأحمر الدولي تلتقي عائلات الأسرى في الخليل وممثلي مؤسسات الاسرى الرسمية والاهلية 
الخليل  -بدعوة من اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مدينة الخليل  نظم اليوم لقاء في مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة الخليل، ضم عائلات الأسرى، وممثلين عن نادي الاسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى، ولجان أهالي الاسرى وعدد من ذوي الاسرى وذلك لمناقشة العديد من القضايا الاسرى وعائلاتهم.
وشارك من الصليب الاحمر مدير بعثة الصليب الاحمر في جنوب رالضفة السيد هانس ودينا الجعبري وابتسام التميمي وعطا العويوي 
وشارك في اللقـاء لجنـــة أهالي الأســـرى في المحافظـــة وعدد من أهالي الأسـرى وأسرى محررون، وامجد النجار مدير العلاقات العامة والاعلام في نادي الاسير وابراهيم نجاجرة مدير هيئة شؤون الاسرى في الجنوب ومنقذ ابو عطوان مدير هيئة شؤون الاسرى في شمال الخليل وسمير حسان رئيس لجنة اهالي الاسرى واعضاء اللجنة ..
وفي بدايــــة اللقـاء رحب مدير بعثة الصليب بالحضور من أهالي الأسرى، مقدما شرحا موجزا عن الدور والمهام التي تقوم بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية، وحدود مسؤولياتها والكيفية التي تقوم بها بعملها تجاه قضايا الأسرى الفلسطينيين .
بدورها قدمت مديرة الصليب الاحمر في الخليل دينا الجعبري  شرحا موجزا عن دور الصليب الاحمر الدولي والمهام التي ينفذها في العالم، وتشمل مهامها: زيارة أسرى الحرب والمحتجزين المدنيين، والبحث عن المفقودين، ونقل الرسائل بين أبناء الأسر التي شتتها النزاع. وإعادة الروابط الأسرية، وتوفير الغذاء والمياه والمساعدة الطبية للمدنيين المحرومين من هذه الضروريات الأساسية، ونشر المعرفة بالقانون الإنساني ومراقبة الالتزام بهذا القانون و لفت الانتباه إلى الانتهاكات والإسهام في تطور القانون الإنساني.
واوضح امجد النجار ممثل نادي الاسير أن هذه اللقاءات مع طواقم الصليب الاحمر والتي يجري ترتيبها وتنظيمها مع الأهالي، تهدف الى نقل معاناتهم وما يتعرضون له أثناء توجههم لزيارة أبنائهم، وان كثيرا من القضايا والمعيقات تم حلها بفعل هذه اللقاءات الهامة .
وطالب النجار طاقم الصليب الأحمر بالضغط على ادارة السجون لإجراء فحوص طبية شهرية لجميع المعتقلين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة (1949)، والتسريع بإجراء العمليات العاجلة، والسماح للأطباء المتطوعين من خلال هيئة الأسرى التابعة للسلطة الوطنية أو الأطباء الأجانب الدخول للسجن وإجراء العمليات الجراحية للأسرى، ومتابعة الوضع الصحي لهم. وتحسين الحافللات التي تنقل الاسرى وعائلاتهم والسماح بمرافقة طبية من الهلال الاحمر الفلسطيني اثناء توجه العائلات لزيارة ابنائهم .
بدورهم طالب المشاركون في الاجتماع بضرورة عمل اجتماعات دورية مع الصليب الاحمر لما من شأنه ازاله كل المعوقات التي تواجه العائلات وتحسين ظروف توجه العائلات لزيارة ابنائهم وطالبوا بالسماح بادخال الملابس الشتويه في ظل النقص الشديد في الملابس الشتوية داخل سجون الاحتلال ..
بدورها اكدت مديرة مكتب رام الله والبيرة في الصليب سهى مصلح عن دورهم  في التواصل مع الأسرى والمعتقلين، والقيام بدورهم على أكمل وجه، مشيراً الى أنه يقع على عاتقهم مهمات كبيرة وصعبة.
وأضافت نحن نحاول أن نكون في المكان الصحيح، ولكن التحديات كبيرة جداً، وتتطلب متابعة كبيرة في مختلف الجوانب، سواء فيما يتعلق بزيارة الأسرى وعائللاتهم وخاصة المعتقلين الجدد في مراكز التوقيف والتحقيق


العودة للقائمة