شارك طلاب محافظة طوباس، اليوم الأربعاء، في حملة كتابة 40 ألف رسالة تهنئة ووفاء للأسير كريم يونس، وذلك في مدرسة ذكور عقابا.

شارك طلاب محافظة طوباس، اليوم الأربعاء، في حملة كتابة 40 ألف رسالة تهنئة ووفاء للأسير كريم يونس، وذلك في مدرسة ذكور عقابا.

وتأتي هذه الفعالية بتنظيم من نادي الأسير الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم على مستوى محافظات الوطن، في إطار الفعاليات الوطنية والشعبية الخاصة باستقبال الأسير كريم يونس المقرر الإفراج عنه بتاريخ 5- 1- 2023 بعد قضائه أربعين عاما في الأسر. 

وتضمنت الحملة فعاليات متعددة من الطلاب أبرزها المشاركة في كتابة 40 ألف رسالة تهنئة للأسير من الطلاب في محتلف محافظات الوطن، بالإضافة للعديد من الأنشطة الفنية التي تمحورت حول قضية الأسرى الفلسطينيين بشكل عام والأسير كريم يونس بشكل خاص، كما تمت استضافة أسرى محررين للحديث عن الأسير كريم يونس وعن معاناة الأسرى داخل السجون.

وشدد مدير التربية والتعليم في طوباس مازن جرار على ضرورة إبقاء قضية الأسرى حاضرة بين الطلاب والأجيال الناشئة.

وأوضح أن هذه الفعالية تحمل رسالة وفاء للأسرى الفلسطينيبن الذين قضوا سنوات عمرهم خلف القضبان.

بدوره، تحدث مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة عن الأسير كريم يونس وتضحياته، حيث أمضى 40 عاما في الأسر وفقد والديه خلال فترة اعتقاله.

كما تحدث عن معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون وخاصة الأسرى المرضى الذين يتعرضون لإهمال من إدارة السجون ما يشكل خطرا على حياتهم وعلى رأسهم الأسير ناصر أبو حميد.

ودعا المؤسيات الحقوقية والدولية للوقوف عند مسؤولياتها لإنهاء معاناة الأسرى المرضى ووقف انتهاكات الاحتلال بحقهم.

يذكر أن الأسير كريم يونس من قرية عارة في الداخل المحتل عام 1948، اعتقل في السادس من كانون الثاني/ يناير 1983 عن مقاعد الدراسة الجامعية، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام في بداية أسره، ولاحقا بالسّجن المؤبد، وجرى تحديد المؤبد له لمدة (40) عامًا.

في العام 2013 وفي ذكرى اعتقاله الـ 30 توفي والده، فيما توفيت والدته في شهر أيار من العام الحالي بعد 39 عامًا من الانتظار.

شارك يونس على مدار أربعة عقود في كافة المعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة، ومنها الإضراب عن الطعام، وكان آخرها إضراب عام 2017 الذي استمر لمدة 42 يومًا. 

وأكمل يونس دراسته داخل الأسر، وحصل على درجتي البكالوريوس، والماجستير. 

يذكر أن الأسير يونس هو واحد من بين 25 أسيرًا تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، حيث رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى مدار عقود أن تفرج عنهم.


العودة للقائمة