شارك مئات المواطنين، في وقفة غضب تنديدا باستشهاد الأسير ناصر أبو حميد في ساحة المهد وسط بيت لحم.

تنديدا باستشهاد أبو حميد

شارك مئات المواطنين، في وقفة غضب تنديدا باستشهاد الأسير ناصر أبو حميد في ساحة المهد وسط بيت لحم.

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد، إن الأسرى عنوان قضيتنا ولا يمكن أن نتخلى عنهم، فهم رموز العزة والكرامة.

وأضاف أن معاناة الأسرى تتفاقم خاصة في ظل استمرار الاحتلال بسياسة الإهمال الطبي المتعمد والمماطلة في تقديم العلاج للأسرى وخاصة الأسرى المرضى.

بدوره، قال مدير عام نادي الأسير في بيت لحم عبد الله زغاري، إن الاحتلال يتسبب بالأمراض التي تفتك في أجساد الأسرى، فعددهم يزداد، خاصة المصابون بالسرطان وهو دلالة خطيرة تؤكد أن الاحتلال يقتل أبناءنا في السجون بصمت.

وأشار إلى أن 'أكثر ما نحتاج إليه اليوم هو الوحدة، خلف أسرانا وخلف قضيتنا وثوابتنا الوطنية، فشعبنا وفي لأبطاله وقضيته، ورسالتنا من ساحة المهد من لم يتحرك ويوقف هذا الظلم فهو شريك بالجريمة بقتل شعبنا".

من جانبه، دعا رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانينا لوجوب محاسبة الاحتلال، إزاء ما يرتكبه من جرائم وانتهاكات بحق شعبنا وخاصة الأسرى، حيث يحاول الاستفراد بهم وزرع الأمراض بأجسادهم".

من ناحيته، قال أمين سر إقليم فتح في بيت لحم محمد المصري "علينا أن نؤمن كما آمن ناصر بكلمات الثوريين التي تعلمناها بمدارس الثورة، ألا تهنوا ولا تحزنوا".

وأضاف أن "ناصر يرتقي شهيدا ويبعث في جسده الممتد من الشمال الى الجنوب الحياة التي تملؤها الحرية والكرامة والأنفة".

وطالب رئيس جمعية الأسرى والمحررين في بيت لحم محمد حميدة، مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف سياسة القتل البطيء التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى الأحرار، فالأسرى يعيشون ظروفا معيشية صعبة.

وصلّى الحضور صلاة الغائب على روح الشهيد الأسير أبو حميد.


العودة للقائمة