وقفة في مدينة حلحول رفضًا لإجراءات "بن غفير" ضد الأسرى

وقفة في مدينة حلحول رفضًا لإجراءات "بن غفير" ضد الأسرى
الخليل / ردا على أجراءات ما يسمى بوزير الامن القومي ايتمار بن غفير ضد الاسرى وإستجابة لنداء لجنة الطواريء العليا في سجون الاحتلال بأوسع تحرك شعبي وجماهيري لصد الهجمة المسعورؤة التي بدأ هذا المجرم بتنفيذها ضد الحركة الاسيرة نظمت حركة فتح اقليم شمال الخليل وهيئة شؤون الاسرى شمال الخليل ونادي الاسير الفلسطيني وفعاليات مدينة حلحول وشمال الخليل وقفة غضب تنديدا بالاجراءات العقابية التي تنفذ بحق الحركة الاسيرة ..
وشارك بالوقفة التي نظمت وسط مدينة حلحول العشرات من اهالي الاسرى وممثلين عن فعاليات حلحول والفصائل والمؤسسات العاملة بحقوق الأسرى، وسط هتافات غاضبة داعمة للأسرى.
وفي كلمة رئيس بلدية حلحول  موجها التحية الى  الحركة الاسيرة مؤكدا إن الأسرى داخل السجون أمام منعطف خطير ومرحلة تاريخية في ظل المخططات الخطيرة التي تستهدف حياتهم التنظيمية  والتي بدأ المتطرف بن غفير بتنفيذها على الأسرى مطالبا الشعب الفلسطيني بكافة قواه السياسية بالوقوف الى جانبهم لصد الهجمة المسعورة التي تنفذ بحقهم ...
من جانبه أكد منقذ ابو عطوان مدير هيئة شؤون الاسرى مديرية شمال الخليل  أن قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال وما يتعرضون له من قمع وتنكيل  هي أم القضايا الهامة على مستوى الساحة الفلسطينية ، موضحًا أن شعبنا الفلسطيني وجماهيره جاهزون للانخراط في أي معركة يخوضها الأسرى.
وحمّل ابو عطوان حكومة الاحتلال المسؤولية عن التبعات الخطيرة والممارسات الاستفزازية للمتطرف بن غفير تجاه المسجد الأقصى وتجاه الأسرى داخل السجون، والتي ستمتد عواقبها على المنطقة برمتها.
وأوضح ياسر زماعرة عضو قيادة اقليم حركة فتح في شمال الخليل  أن أسرانا داخل السجون يتعرضون لهجمة شرسة غير مسبوقة من قبل قوات الاحتلال، مؤكدًا أن هذه الهجمة التي يقودها  المتطرف بن غفير محميه بقرارات من حكومة نتنياهو المتطرفة والتي تعطي غطاء سياسيا له للاستمرار في اجراءاته بحقهم 
وأكد أن أسرانا أمام مرحلة جديدة، "وهذا يتطلب منّا أن نكون جاهزين خارج السجون، كما دعونا الأسرى بالبيان الأخير لوحدة الموقف وإنهاء الانقسام".
وشدد زماعرة  على أن المرحلة القادمة تحتاج إلى تفعيل كل الوسائل والطرق الممكنة لردع الاحتلال ولجمه عن فرض إجراءاته بحق الأسرى، "وتغيير في نمط المواجهة مع الاحتلال، وتفعيل المواجهة مع الاحتلال على كافة الجبهات".
وفي كلمة امجد النجار الناطق الاعلامي باسم نادي الاسير مؤكدا  أن إعلان الحركة الأسيرة التعبئة العامة واعطاء المعركة اسما ( معركة بركان الحرية او الشهادة ) هو دلالة على بداية المواجهة المباشرة والتصعيد، موضحًا أن بن غفير سيتفاجأ من حجم القوة والتماسك الذي تتمتع بها الحركة الأسيرة، وأن الأسرى جاهزون ومستعدون للدفاع عن كرامتهم وإنجازاتهم وقد بدأوا بخطوات العصيان داخل قلاع الاسر من ارتداء لباس الشاباص البني وعدم الالتزام بقوانيهم ...
وأضاف "بن غفير يهدف إلى إعادة الأوضاع داخل السجون إلى فترة بداية الاحتلال حينما كان يتعامل مع الأسرى بوحشية وحين كانت السجون عبارة عن قبور لا تتوفر فيها أبسط الأمور الحياتية".
ودعا المجتمع الدولي بضرورة الالتفات لخطورة الهجمة على الأسرى، وما يترتب عليها من تبعات، مجددًا دعوته لشعبنا الفلسطيني بمزيد من الالتفاف حول قضية الأسرى وتفعيل قضاياهم على كل المستويات.
وفي كلمة حركة فتح منطقة حلحول التنظيمية انا ما يحدث داخل السجون مدعاه لكل الاحرار من الشعب الفلسطيني التحرك في كافة المواقع للانتصار لهم وان الرد على اجراءات ايتمار بن غفير تكون بحراك شعبي في كافة انحاء الوطن وانه لايمكن ترك الاسرى فريسة سهله لاجراءات ايتمار بن غفير يتحكم بهم ويفرض العقوبات بحقهم ..
وفي ختام الوقفة القى احد الاطفال قصيدة مشيدا بصمود الاسرى وتحديهم لادارة السجون وان النصر سيكون حليفهم ...


العودة للقائمة