جماهير محافظة الخليل ومدينة يطا وضواحيها تشيع جثمان شهيد الحركة الاسيرة  أحمد أبو علي في يطا جنوب الخليل

جماهير محافظة الخليل ومدينة يطا وضواحيها تشيع جثمان شهيد الحركة الاسيرة  أحمد أبو علي في يطا جنوب الخليل
الخليل 26-3-2023 / في موكب جنائزي مهيب شيع المئات من ابناء محافظة الخليل ومدينة يطا وضواحيها شهيد الحركة الاسيرة احمد بدر ابو علي الذي ارتقى شهيدا في سجن النقب الصحراوي نتيجة الاهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له طيله فترة اعتقاله الممتادة عشر سنوات وشهرين واربعة عشر يوما ...
وشيع الجثمان  بجنازة عسكرية من ابناء قوات الامن الوطني  وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى يطا الحكومي، وصولا إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه قبل الصلاة عليه في مسجد صلاح الدين الأيوبي، ومواراته الثرى في مقبرة العائلة.
وحمل المشيعون جثمان الشهيد أبو علي ملفوفا بالعلم الفلسطيني، منددين بجرائم الاحتلال بحق الأسرى وأبناء شعبنا.
وشارك في التشييع حشد كبير أبناء محافظة الخليل وفعاليات يطا وضواحيها وحركة اقليم يطا والعشرات من الاسرى المحررين ورفاق دربه  ومحافظ الخليل اللواء جبريل البكري ورئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر وامجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام في نادي الاسير الفلسطيني ورئيس بلدية يطا واعضاء المجلس البلدي والمئات من عائلة ابو علي يتقدمهم ابناء الشهيد حاملين والدهم على اكتفافهم ..
وردد المشاركون في التشييع الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق الاسرى واخرى مشيدة بتاريخ الشهيد ومقاومته للاحتلال ..
وفي كلمة امجد النجار الناطق الاعلامي باسم نادي الاسير على المقبرة مقدما التعازي الى ابناء الشعب الفلسطيني وعائلة الشهيد ومستعرضا التاريخ النضالي للشهيد احمد ابو علي مقاتلا في صفوف كتائب شهداء الاقصى ومطاردا للاحتلال موضحا ان ما حدث مع الشهيد ابو علي هو جريمة قتل طبي متعمد حيث على مدار سنوات عانى الاسير من اوضاع صحية صعبة واجريت عدة عمليات قسطرة دون اعطاء المعاينة الطبية الصحيحة والتي ادت الى تعرضه الى سكته قلبية على ارض سجن النقب وتعمد الاحتلال ابقاءه اكثر من نصف ساعة غير ملتفتين الى تكبيرات الاسرى ونداءاتهم الا ان فارق الحياه ...
ووجه النجار نداءا الى كل الاحرار في العالم وكل المدافعين عن حقوق الانسان ان يكون لهم كلمه الفصل في جرائم الاحتلال المستمرة بحق الاسرى المرضى مشيرا الى سن قانون الحرمان الطبي وعدم تقديم العلاج الطبي والعمليات الجراحية للاسرى وهو بمثابة قرار اعدام بحق المئات من الاسرى المرضى ..
واستذكر النجار الاسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال وخاصة الاسرى وليد دقة المصاب بمرض السرطان في النخاع الشوكي والاسير عاصف الرفاعي وانس مسالمة محذرا ان عام 2023 سيكون من أسوا الاعوام على اسرانا في ظل سياسة القتل الطبي المستمرة دون ان يكون هناك جهة دولية تردع حكومة الاحتلال عن التوقف عن جريمتها بحقهم ...
وطالب النجار  المحكمة الجنائية الدولية، ولجنة التحقيق الدولية المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الانسان، بتحمل المسؤولية في التحقيق بجريمة استشهاد الأسير أحمد بدر عبد الله أبو علي (48 عامًا) 
واستُشهد الأسير أبو علي (48 عاما) في العاشر من شباط المنصرم، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ، بعد سنوات من مواجهته لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء).
والشهيد أبو علي المعتقل منذ عام 2012، والمحكوم بالسّجن 12 عامًا والأب لتسعة أبناء، وتبقى نحو عامين على موعد الإفراج عنه، قد عانى على مدار هذه السّنوات من أمراض عدة، ومشاكل صحية مزمنة في القلب، والسُكري، إضافة إلى معاناته من السُمنة، ورافق ذلك مماطلة إدارة السجون المتعمدة في تقديم العلاج اللازم له، وفي إجراء الفحوص الطبية، ومتابعة وضعه الصحيّ، وهو الشقيق الوحيد لسبع أخوات، وخلال أسره توفي والداه وحرم من وداعهما.
من جهته، قال نادي الأسيـر في بيانٍ له اليوم الأحد، إنّ إدارة سجون الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 12 أسيراً من شهداء الحركة الأسيرة.
وأوضح النادي، أنّه وبعد الإفراج عن جثمان شهيد الحركة الأسيرة أحمد أبو علي من بلدة يطا جنوب الخليل، بقي هناك جثامين 12 شهيداً وهم:
- أنيس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980
- عزيز عويسات محتجز جثمانه منذ عام 2018
- فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019
- نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019
- بسام السايح محتجز جثمانه منذ عام 2019
- سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020
- كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020
- سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021
- داود الزبيدي محتجز جثمانه منذ العام المنصرم 2022
- محمد ماهر تركمان محتجز جثمانه منذ العام المنصرم 2022
- ناصر أبو حميد محتجز جثمانه منذ العام المنصرم 2022
- وديع أبو رموز محتجز جثمانه منذ كانون الثاني 2023


العودة للقائمة