إحياء يوم الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل
الخليل 17-4-2023 وفا- إحياء ليوم الاسير الفلسطيني نظم نادي الاسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى والقوى الوطنية ولجان أهالي الاسرى مهرجانا وطنيا دعما وأسنادا للاسرى الابطال القابعين في سجون الاحتلال تحت عنوان حرية الاسرى المرضى واسترداد جثامين الاسرى الشهداء من ثلاجات الاحتلال وذلك وسط دوار ابن رشد في مدينة الخليل .
وشارك في المهرجان الوطني حشد من أبناء محافظة الخليل وفعالياتها وعائلات الاسرى وكوادر من الاسرى المحررين وهيئة التوجيه السياسي والوطني ومؤسسات المحافظة .
ورفع المشاركون في الوقفة صور الاسرى والاسيرات وصور الاسرى المرضى وعلى رأسهم الاسير المريض بالسرطان وليد دقة والاسير عاصف الرفاعي ويافطات خطت عليها كلمات تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياه الاسرى المرضى واخرى تطالب بملاحقة ضباط ادارة السجون في المحاكم الدولية على جرائمهم المستمرة بحق الاسرى ...
وتخلل المهرجان الوطني العديد من الكلمات التي القيت من قبل المشاركين حيث نندوا جميعا بجرائم الاحتلال ومشيدين بصمود الاسرى ضد اجراءات ادارة السجون بحقهم ..
وفي كلمة امجد النجار الناطق الاعلامي باسم نادي الاسير الفلسطيني مؤكدا ان هذا اليوم سيبقى خالدا للأبد لأنه يحمل في طياته الألم والأمل، حيث نستذكر من خلاله أسرى ضحوا بريعان شبابهم من أجل حريتنا وكرامتنا ومؤكدا في الوقن نفسه إن صرخة الأسرى الممتدة من ظلمة الزنازين واستغاثات أسيراتنا الماجدات وصمود أسرانا الأبطال، تتحول إلى موجات غضب تدق جدران السجون، مؤكداً أن عذابات المعتقلين من شعبنا لا يمكن أن تذهب سدى، ولن يغفر للقتلة وللمجرمين الذين يحاولون دفن أبطالنا في أقبية السجون.. ودعا النجار إلى تفعيل نشاطات التضامن والمساندة للأسرى، مشدداً على ان الأسرى الفلسطينيين هم جنود حرية.. كما دعا باسم "نادي الأسير"، إلى التعامل مع قضية الأسرى كقضية سياسة من الدرجة الأولى، وليست قضية هامشية وثانوية، وأن أية تسوية أو حل سياسي يستثني تحرير الأسرى لن يجلب السلام أو الاستقرار في المنطقة..
وطالب النجار، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، التي تجسدت فيها العنصرية، مطالبا بالعمل على تحرير الأسير وليد دقة الذي يرقد في مستشفى برزلاي مكبلا، إثر إصابته بمرض السرطان الذي أنهكه وكذلك الاسير عاصف الرفاعي الذي يعاني من مرض السرطان ومن اهمال طبي متعمد ..
بدوره، قال مدير هيئة شؤون الاسرى والمحررين إبراهيم نجاجرة، إن هذا اليوم الوطني بامتياز يخلد ويمجد نضالات شعبنا، طوال فترة الاحتلال الإسرائيلي وهو يوم لشحذ الهمم وفاء لهم وتصعيد فعاليات الدعم والاسناد لهم حتى نيل حريتهم
وأضاف أن هناك ارتفاع في الاعتقالات الادارية، التي تجاوزت ألف أسير إداري، كما شهد آخر شهرين ازديادا في عدد الاعتقالات، وهنالك 132 أسيرة، و160 طفلا أسيرا
وفي كلمة القوى الوطنية القاها ماهر السلايمة مؤكدا إن قضية الأسرى هي قضية إنسانية عالمية، ويجب أن يكون 'العالم معنا ضد هذا النوع الغريب من الاحتلال... ورسالتنا إلى المجتمع الدولي أن يدافعوا عن ما كتبوه وشرعوه من مواثيق تعتبر دستورا إنسانيا'و إن الحرب البشعة التي تشن على حقوق الأسرى والأسيرات من قبل حكومة الاحتلال ضمن خطة مرسومة، ومنهج رسمي يستهدف تحطيم إرادتهم، وسلب كافة حقوقهم، وتجريدهم من إنسانيتهم، وكرامتهم.
وناشد السلايمة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة منظمات حقوق الإنسان التحرك لكشف الجرائم التي ترتكب بحق الأسرى، وطالب بتفعيل نشاطات التضامن وإعلاء صوت الحركة الأسيرة المناضلة لتظل المكان الأول في الضمير والوجدان، ودعا إلى حشد كل الطاقات للتصدي لمخطط الإجرام الأسود الذي يحيق بأبنائنا الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وفي كلمة مؤسسات محافظة الخليل القاها المهندس يوسف الجعبري عضو المجلس البلدي في الخليل مشيدا بصمود الاسرى والاسيرات داخل سجون الاحتلال مطالبا الجميع بالقيام بمسؤولياته وواجباته الوطنية تجاه طليعة شعبنا، داعيا إلى استحداث وابتداع أساليب جديدة التي من شأنها أن تعيد الاعتبار لقضية الأسرى على الصعيد الوطني والقومي وأن تبرز للعالم معاناتهم التي فاقت حجم المعاناة في كل السجون في العالم .
وفي كلمة الاسير المحرر نبيل مسالمة والذي تحرر بعد اعتقال استمر 27 عاما قضاها في سجون الاحتلال موجها التحية الى كل ابطال الحركة الاسيرة ومستذكرا معاناتهم اليومية جراء اجراءات ايتمار بن غفير والتي تتطلب حراكا شعبيا بمشاركة واسعة من كل الشعب الفلسطيني للانتصار للاسرى الذين ضحوا بزهرة شبابهم خلف القضبان ..
يذكر ان يوم الأسير الفلسطيني هو يوم تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويوافق 17 نيسان/أبريل من كُل عام حيث في عام 1974 أقر المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/أبريل، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم، باعتباره يوماً لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، ولتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم، وأيضاً بهدف إثبات الوفاء لشهداء الحركة الأسيرة.ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم يتم إحياء هذا اليوم من كل عام، حيثُ يحيه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنويًا بوسائل وأشكال متعددة.