نادي الأسير الفلسطيني :
قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني على رأس وفد من نادي الأسير الفلسطيني وكادر من الاسرى المحررين وبمشاركة وفد من هيئة التوجيه السياسي والوطني يقدمان التهاني للأسرى المحررين ( رامي حسان وعامر أبو رموز وايوب الزعارير ) بمناسبة تحررهم من سجون الاحتلال ...
الخليل / وفاء وتقديرا وتكريما لمن أمضوا زهرة شبابهم خلف القضبان قدم وفد كبير من نادي الأسير الفلسطيني وعلى رأسه الأخ قدورة فارس رئيس نادي الأسير وكادر من الاسرى المحررين الذين امضوا سنوات طويله في سجون الاحتلال ووفد من هيئة التوجيه السياسي الوطني ممثلا بالاخ العميد إسماعيل غنام المفوض السياسي لمحافظة الخليل ولجنة التثقيف الوطني ممثلا بالاخوة الكادر موسى أبو صبحة وأبو حسن جبارين والعميد عزيز عيايدة ومنقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الاسرى والمحررين مديرية شمال الخليل التهاني والتبريكات لثلاثة أسرى من أبناء محافظة الخليل والذين تحرروا من سجون الاحتلال وهم الأسير رامي حسان والذي امضى 19 عاما في سجون الاحتلال وايوب الزعارير وعامر أبو رموز والذين امضيا 16 عاما خلف القضبان ...
وفي كلمة الأخ قدورة فارس موجهة للأسرى المحررين والذين كان لهم دور نضالي مميز في سجو ن الاحتلال مهنئا إياهم بتحررهم من سجون الاحتلال بعد ان امضوا فترات طويله من حياتهم خلف القضبان ..مؤكدا لهم انهم جسدوا أبهى صور صور التحدّي والصمود والصبر، منتصرين بإرادتهم الصلبة على السجّان الصهيوني، لتبقى سيرتهم ومسيرتهم فخراً لكل فلسطيني، ومُلهمة لشعبنا لمزيد من الصمود والثبات حتى نيل الحرية والاستقلال.
وبين فارس بأن مكانة الأسرى في قلوب الشعب الفلسطيني تجسدت من خلال مظاهر الاستقبال العارمة التي اجتاحت محافظة الخليل احتفاء بهؤلاء الأسرى لافتا إلي أن الفلسطينيين وخلال استقبالهم للأسرى المحررين قد حولوا ليل فلسطين إلي نهار مشرق غير آبهين بمحاولات الإحتلال تعمد تأخير إطلاق سراح الأسرى بهدف التنغيص عليهم فرحتهم ..
وحذر فارس من خطورة الظروف الاعتقالية التي يعيشها الأسرى داخل سجون الإحتلال مؤكدا بأن الظروف الحالية هي الأسوء علي الإطلاق في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة نظرا لكثافة الحملات القمعية والسياسات التعسفية التي تمارسها إدارة السجون ضد الأسرى، مطالبا فصائل العمل الوطني بمضاعفة الجهود وتكثيفها استجابة لتطلعات الأسرى في العيش بحرية وكرامة بين شعبهم وذويهم بعيدا عن القضبان والجدران والقيود.
ودعا فارس الى الاستنفار الوطني والعالمي لتوفير الحماية الدولية للاسرى في ظل القوانين العنصرية المتطرفة بحقهم وفي ظل تدهور الوضع الصحي للمئات من الاسرى الذين اصبحت حياتهم في خطر شديد.
وفي كلمة الأخ المناضل موسى أبو صبحة باسم لجنة التثقيف الوطني المنبثقة عن هيئة التوجيه السياسي والوطني معبرا عن اعتزازه وفخر الشعب الفلسطيني بأسراه وان حفاوة الاستقبال هي استفتاء شعبي على قدسية ملف الاسرى مطالبا بضرورة مساندة الاسرى في معاركهم مع إدارة السجون والعمل على اطلاق سراحهم
بدوره اكد المناضل محمد حسن جبارين ان سنوات السجن الاسود الطويلة لم تستطع ان تنتصر على ارادة الحياة والحرية لاسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وان المفهوم الاسرائيلي للسجن كبديل لحبل المشنقة لم يستطع ان يتغلب على ارادة الاسرى التي تدافع عن كرامتها وانسانيتها وقد اسقطت هذا المفهوم بصمودها وتمسكها بمبادئها واهدافها المشروعة بالحرية والاستقلال.
وفي كلمة الأخ العميد عزيز عيايدة موجها التحية لكل الاسرى المحررين ولكل ابطال الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يرى في حرية الاسرى المقدمة الاولى للانعتاق من براثن الاحتلال، وان الاسرائيليين لن يحصلوا على الامن والاستقرار والسلام ما داموا يمارسون الجرائم بحق شعبنا ويعتقلون الآلاف من ابنائنا في السجون.
وفي كلمة الأخ منقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الاسرى مديرية شمال الخليل lمقدما التهاني للأسرى المحررين ومترحما على روح المناضل قدري أبو بكر ومؤكدا أن أسرانا يملكون عزيمة قوية وعظيمة من اجل تحرير مقدساتنا ويضحون بأرواحهم ودماءهم الزكية من اجل نصرة شعبنا الفلسطيني مشيرا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مازالت تمارس أبشع أنواع القهر والعذاب والإذلال بحق أسرانا البواسل في السجون منتهكة بذلك كافة بنود ونصوص القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة0
ونقل الاسرى المحررين رسالة أسرى "فتح" والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وهي مبايعتهم والتفافهم حول الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت، مناشدين بذل المزيد من الحراك الشعبي إسنادا للأسرى الذين يعيشون ظروفا قاسية جراء ممارسات سلطات الاحتلال بحقهم.
وشارك في تقديم التهاني عبد الله الزغاري مدير عام نادي الأسير وامجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام وحسام أبو علان مدير مكتب نادي الأسير وجهاد الشحاتيت رئيس دائرة الاسرى المحررين وكوكبه من الاسرى المحررين وهم ( جواد حوشية ، عمار البدوي ، بهاء القاضي ، عواد السعدة ، عبد الوهاب الأطرش ، إبراهيم عطية ، حمادة القواسمة ، محمد مخامرة ، نجيب الشوامرة ، فراس مريش..
وفي نهاية الزيارة قدم نادي الأسير الفلسطيني الدروع التكريمية للأسرى المحررين الثلاث تعبيرا عن الاحترام والتقدير لتاريخهم النضالي في مواجهة الاحتلال