بعد مرور (40) يومًا على إضراب الفسفوس وخلوف و20 يومًا على إضراب الأخرس

 بعد مرور (40) يومًا على إضراب الفسفوس وخلوف و20 يومًا على إضراب الأخرس
 الزغاري: تخوفات كبيرة وخشية من أنّ يكرر الاحتلال جريمة اغتيال الشيخ الشهيد خضر عدنان مع المعتقلين المضربين عن الطعام

رام الله - قال نائب رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، إنّ تخوفات كبيرة ومتصاعدة على مصير المعتقلين المضربين عن الطعام وهم: كايد الفسفوس، وسلطان خلوف، وماهر الأخرس، لا سيما أن إضرابهم يأتي في ظل وجود حكومة يمينية فاشية، أقدمت سابقًا على اغتيال الشيخ خضر عدنان بعد 86 يومًا من الإضراب، ولا نستبعد أن تنفذ الجريمة مرة أخرى بحقّ المضربين حاليًا. 

وأضاف الزغاري، إنّ ما يجري بحقّ المضربين عن الطعام جريمة، تشارك فيها كافة أجهزة الاحتلال، التي تواصل تعنتها وترفض حتّى التعاطي مع مطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم التعسفي، وذلك رغم تفاقم حالتهم الصحيّة، لاسيما أن المعتقلين المضربين، كانوا قد خاضوا إضرابات سابقة طويلة، وأثرت فعليًا على أوضاعهم الصحيّة. 

وطالب الزغاري، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، بالضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عنهم، وإنهاء جريمة اعتقالهم. 

يُشار إلى أنّ المعتقلين كايد الفسفوس، وسلطان خلوف يواصلان الإضراب عن الطعام منذ (40) يومًا رفضًا لاعتقالهم الإداريّ، والمعتقل ماهر الأخرس يواصل إضرابه منذ (20) يوما، حيث وجهت سلطات الاحتلال بحقّه يوم أمس لائحة اتهام، ومددت اعتقاله حتّى يوم الخميس.


العودة للقائمة