أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سجون الاحتلال

بسم الله الرحمن الرحيم

يا جماهير شعبنا العظيم
على الرغم من تحديات المرحلة الراهنة واستحقاقاتها الواجبة، يظل الأمل قائمًا في الرهان على نضالات شعبنا وقدرته على تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال، فيقينا بأن الطريق الأقصر لتحقيق ذلك يمر عبر فتح واحدة موحدة، ومعفاه بروحها الوطنية ونهجها الديمقراطي السليم الذي يسمح بتجدد الشرعيات والرؤى والبرامج والأليات، وضخ الدماء الجديدة أيضًا عبر تعاقب الأجيال وتكاملها، ففتح لم ولن تكون يومًا حركة طاردة فما حركة فتح جاذبة وجامعة وحاضنة لمختلف المشارب الفكرية والطاقات النضالية في بتوقة فعل تحرري واحد. 

فتح ووحدتها وتجدد ربيعها الديمقراطي الدائم كانت وما زالت ضرورة وطنية ملحة، من أجل الحفاظ على التنوع والإنجاز والهوية الجامعة وحماية المشروع الوطني الفلسطيني في ظل مرحلة غاية الدقة والخطورة، سواءً على الحركة أو المنظمة أو السلطة أو على القضية الوطنية الفلسطينية؛ عليه من هنا فإننا نحي المجلس الثوري للحركة وعلى رأسه الأخ الرئيس محمود عباس "ابو مازن" بشأن قراره لعقد المؤتمر الحركي الثامن باعتباره محطة مفصلية في صياغة مستقبل شعبنا اتجاه تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال.

وفي هذا المقام نؤكد على وقوفنا خلف سيادة الرئيس وشرعيته السياسية، باعتباره 
ضمانة وطنية حق. 

وما النصر إلا صبر ساعة والله نصرنا
معا وسويا حتى تحقيق الدولة والقدس العاصمة.

المجد للشهداء الأبرار، والحرية لأسرى الحرية
أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سجون الاحتلال


العودة للقائمة