الأسير البطل محمود العارضة يدخل عامه الـ28 في سجون الاحتلال
أحد أبطال عملية "نفق الحرية"
نادي الأسير: دخل الأسير محمود العارضة من بلدة عرّابة/جنين، عامه الـ28 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك منذ اعتقاله عام 1996، وهو محكوم بالسّجن المؤبّد و(15) عاماً، وكان قد اعتقل سابقاً عام 1992، وأمضى ثلاثة أعوام.
تمكّن خلال سنوات اعتقاله من الحصول على شهادة البكالوريوس، وله العديد من الإصدارات الأدبية والفكرية، ومن بينها: "الرواحل وتأثير الفكر على الحركة الإسلامية في فلسطين".
وبيّن نادي الأسير أن الأسير العارضة تعرّض لظروف تنكيل مضاعفة خلال سنوات اعتقاله، فقد أمضى سنوات في العزل الانفرادي، منها عزله انفرادياً خلال العام 2014، بعد اكتشاف حفر نفق في سجن "شطة".
وفي عام 2021 تمكّن محمود إلى جانب خمسة من رفاقه الأسرى (محمد العارضة، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، وأيهم كممجي، ومناضل انفيعات) من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع"، حتى أعاد الاحتلال اعتقاله بعد أسبوع من المطاردة، وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ عزله إنفراديّا.
ولفت نادي الأسيـر، إلى أنّ محكمة الاحتلال كانت قد أصدرت حُكمًا إضافي بحقّ الأسيـر العارضة ورفاقه الخمسة على خلفية عملية #نفق_الحرّيّة، لمدة خمس سنوات، وغرامة بقيمة خمسة آلاف شيقل.
يذكر أن معظم أفراد عائلته تعرضوا للاعتقال على مدار سنوات النّضال الفلسطيني، ويعدّ من ضمن القامات الثقافية والفكرية في سجون الاحتلال.