في الذكرى الـ23 على انتفاضة الأقصى
يستعرض نادي الأسير أبرز المعطيات عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
-(5200) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.
-(36) أسيرة يقبعن في سجن (الدامون).
-(170) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).
-الأسرى القدامى المعتقلون قبل توقيع اتفاقية أوسلو، عددهم (22) أسيراً، أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك (11) أسيرًا من المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى الذين اعتقلوا منذ ما قبل (أوسلو) وحرروا عام 2011 وأعيد اعتقالهم عام 2014، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي أمضى أكثر من (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل.
-عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (559) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
عدد شهداء الحركة الأسيرة: بلغ (237) شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.
في ذكرى 23 على انتفاضة الأقصى
عمل الاحتلال على استعادة جرائمه التي شهدنا ذروتها في الانتفاضات الشعبية
الاحتلال صعّد في تنفيذ جرائمه وعمل على تكثيفها خلال العام الماضي والعام الجاري
ومنذ العام الماضي والعام الجاري، فإن الاحتلال عمل على استعادة وتكثيف والاستمرار في تنفيذ العديد من الجرائم التي شهدنا ذروتها في الانتفاضات الشّعبية، وأبرزها حملات الاعتقال التي لم تتوقف منذ سنوات الاحتلال الأولى، وارتبط تصاعد هذه الجرائم مع تولي حكومة اليمين الفاشية والأكثر تطرفًا سدة الحكم.
ومنذ العام المنصرم، والعام الجاري، سُجلت أكثر من 12 ألف حالة اعتقال، حيث نشهد تحولات كبيرة وخطيرة من حيث مستوى جرائم وانتهاكات الاحتلال، التي ترافق عمليات الاعتقال، فقد استعاد الاحتلال تنفيذ الإعدامات الميدانية بكثافة منذ العام المنصرم، والعام الجاري مع تصاعد حالة المقاومة والمواجهة ضده، في سياق محاولة تقرير المصير.
وإلى جانب هذه الجريمة، فقد شكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ كذلك، أبرز الجرائم المتصاعدة بحقّ أبناء شعبنا، فقد سجلت النسبة الأعلى في أعدادهم منذ انتفاضة الأقصى، وبلغ عددهم حتّى نهاية شهر آب المنصرم من العام الجاري (1264).
كما كثف الاحتلال منذ العام المنصرم وحتى العام الجاري من جريمة (العقاب الجماعي)، التي شهدنا ذروتها كذلك إبان الانتفاضات الشعبية، واليوم تشكّل كذلك إلى جانب جريمة الاعتقال الإداريّ، أبرز الجرائم الممنهجة، حيث وسّع من استخدامها على صعيد عائلات الأسرى والشهداء، وكذلك على مستوى البلدات والمخيمات، من خلال الاقتحامات اليومية التي تنفّذها قوات الاحتلال.
وإلى جانب كل هذا عملت حكومة الاحتلال الفاشية على ترسيخ المزيد من القوانين العنصرية التي تستهدف الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم، كما وعملت على ترسيخ سياسة التصنيف كإحدى أبرز سياسات نظام الفصل العنصري.
وفي ذكرى انتفاضة الأقصى، يؤكّد نادي الأسير على أنّ المطلوب اليوم ومن الحركة الوطنية وكافة الفصائل والمستويات السياسية، باستعادة طريق تحرير أسرانا من سجون الاحتلال الإسرائيلي