وفد من نادي الأسير يتوجه إلى مدريد للمشاركة في المؤتمر  الدولي الثامن للتحالف الأوروبي لمناصرة الأسرى

وفد من نادي الأسير يتوجه إلى مدريد للمشاركة في المؤتمر  الدولي الثامن للتحالف الأوروبي لمناصرة الأسرى

رام الله-29/9/2023- توجه اليوم الجمعة وفد من نادي الأسير الفلسطيني، للمشاركة في المؤتمر الدولي الثامن للتحالف الأوروبي لمناصرة الأسرى و تنطلق اعماله يوم غد السبت في العاصمة الإسبانية مدريد لمدة ثلاثة أيام بعنوان "الوقف الفوري للإهمال الطبي المتعمد واسترداد جثامين الشهداء". 

وتأتي مشاركة نادي الأسير الفلسطيني إلى جانب مجموعة من المؤسسات المختصة في مجال قضية الأسرى، ترجمة لأهدافه الاستراتيجية في تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية، وحشد الدعم والتأييد من المتضامنين الأوروبيين والنشطاء في العالم لإسناد قضية الأسرى وفضح الممارسات الإسرائيلية بحقهم.
وسيقدم كل من رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، ورئيس وحدة الإعلام أمجد النجار، و لافي نصورة مدير نادي الأسير في قلقيلية، أوراق عمل حول استرداد جثامين الشهداء الأسرى وسياسة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، وملف الاعتقال الإداري، والسياسات التنكيلية التي تنفّذها أجهزة الاحتلال وحكومة الاحتلال بحقّ الأسرى وعائلاتهم. 

وأكد رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري على أهمية انعقاد المؤتمر في تدويل قضية الأسرى والإسراع في إحالة الجرائم المرتكبة بحقهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإلى القضاء الجنائي الدولي، حتى لا تبقى إسرائيل كسلطة محتلة فوق القانون الدولي، وكذلك من أجل تفعيل اللجان الدولية القانونية والطبية ولجان الدعم والمساندة. 

وشدد الزغاري على أهمية تفعيل حملات المناصرة الدولية لحقوق الأسرى على المستوى الإعلامي وتشكيل لجنة فنية وإعلامية دائمة من أجل استخدام الأدوات والوسائل المختلفة لمساندة الأسرى ودعم قضاياهم وحقوقهم، وفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى لمخالفتها قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني.

بدوره بين رئيس وحدة الإعلام في نادي الأسير أمجد النجار أن المؤتمر سيناقش العديد من الملفات الهامة أبرزها ملف الاعتقال الإداري، والإهمال الطبي واحتجاز جثامين الأسرى الشهداء والقوانين العنصرية، والأوامر العسكرية. 

وسيركز المؤتمر على مدار ثلاثة أيام ملف الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وآليات وأشكال الدعم الدولي في إطار خطة وحملة شاملة لتدويل القضية، للضغط على سلطات الاحتلال وإدارة السجون لوقف السياسيات القمعية التي تنتهج بحق الأسرى، وفي مقدمتها سياسية الإهمال الطبي (القتل البطيء).


العودة للقائمة