الأسير محمد الطوس يدخل عامه الـ(39) في سجون الاحتلال الإسرائيلي
عميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
معتقل بشكل متواصل منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو
رام الله – نادي الأسير: يدخل الأسير محمد الطوس (66 عاماً)، عامه الـ(39) على التوالي وهو عميد الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بشكل متواصل في سجون الاحتلال، منذ عام 1985، على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة "فتح"، حينما اعتقل أُصيب في حينه بإصابات بليغة، وصدر بحقه حُكماً بالسّجن مدى الحياة.
وأوضح نادي الأسير أن الأسير الطوس من بلدة الجبعة وهو من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم اليوم (22) أسيراً، إلى جانبهم (11) أسيرا من محرري صفقة (وفاء الأحرار) المعاد اعتقالهم وكانوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وجرى تحريرهم عام 2011، ثم أعيد اعتقالهم عام 2014، وأبرزهم الأسير القائد نائل البرغوثي.
وخلال سنوات اعتقاله واجه الأسير الطوس عمليات تنكيل، وانتقام على كافة المستويات، فعدا عن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال عملية اعتقاله برصاص قوات الاحتلال، والتحقيق الطويل والقاسي معه، فقد هدم الاحتلال منزل عائلته ثلاث مرات.
ورفض الاحتلال الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي تمت على مدار سنوات اعتقاله، إلى جانب رفاقه من الأسرى القدامى وكان آخرها عام 2014م، حينما رفض الاحتلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في حينه وهو من بينهم.
وبعد عام على رفض الاحتلال الإفراج عنه تفاقم الوضع الصحي لزوجته "أم شادي" ودخلت بغيبوبة لمدة عام كامل إلى أن توفيت عام 2015م دون أن يتمكن من وداعها، يذكر أن للأسير ثلاثة أبناء وهم شادي وحينما اُعتقل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وابنته فداء وكان عمرها سنة ونصف، وابنه الأصغر ثائر ولد وهو مطارد ولم يتمكن من رؤيته إلا من خلال زيارات السجن، واليوم للأسير أحفاد تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤيته على اعتبار أنهم من الدرجة الثانية في العائلة.