الزغاري لـ"القدس": نحذر من تصاعد الاعتقالات والاجراءات التنكيلية بحق الأسرى

الزغاري لـ"القدس": نحذر من تصاعد الاعتقالات والاجراءات التنكيلية بحق الأسرى

رام الله - خاص بـ " القدس " - حذر رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري في حديث لـ"القدس" ، من تصاعد الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية، خاصة بعد الأحداث الاخيرة في معركة "طوفان الأقصى"، محذرًا كذلك، من تصاعد الإجراءات التنكيلية بحق

المعتقلين داخل سجون الاحتلال. وقال الزغاري، إن هناك تخوفات من رفع الاحتلال وتيرة الاعتقالات ؛ الأحداث، وهو تصعيد إضافي للتصعيد الحاصل، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال منذ بداية العام الجاري، ٥٤٠٠ حالة. 
وأشار الزغاري إلى أنه وخلال يومين فقط، فإن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية لوحدها ، وصلت نحو ۸۰ حالة اعتقال في ظل حملة اعتقالات متواصلة، علاوة على أن هنالك ضبابية وعدم وضوح المعلومات حول الأسرى والمفقودين من قطاع غزة، وهنالك خشية على أسرى القطاع من إمكانية تنفيذ

عمليات إعدام ميدانية بحقهم. وقال الزغاري: "ما وردنا من معلومات هو نية الاحتلال عقد محاكمات لعدد من أسرى غزة، نحن نطالب الجهات الدولية بالتدخل للكشف عن مصير المفقودين والأسرى". 
من جانب آخر، قال الزغاري: "إنه في ظل احتجاز المقاومة أسرى من الاحتلال، فإنه قد يلجأ لمزيد من الإجراءات الانتقامية التنكيلية بحق الأسرى داخل السجون، وفعليًا هنالك إجراءات قد بدأ بها الاحتلال بحق الأسرى، منها: منع المحامين من التواصل مع الأسرى، وإيقاف زيارات عائلات الأسرى، وتركيب أجهزة تشويش لمنع التواصل مع الخارج بأي طريقة، وسحب أجهزة التلفاز والأجهزة الكهربائية، أو تقليص الفورة، وغيرها من الإجراءات التنكيلية"، داعيًا الصليب الأحمر الدولي والجهات والمؤسسات الدولية إلى ضرورة توفير الحماية للأسرى داخل السجون. وبما يتعلق بقضية الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 17 يوما، أكد الزغاري أن هنالك حالة من الضبابية حول قضيته في ظل تنكر الاحتلال لمطالبه. 
وأشار إلى أنه في ظل الحديث عن إمكانية إبرام أية صفقات تبادل بين الاحتلال والمقاومة، خاصة فيما يتعلق بقضية الأسيرات، وسط المطالبات بالإفراج عن أسرى الاحتلال، فإن هنالك ٥٣٠٠ أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم ٣٩ أسيرة، بينهن الطفلة الأسيرة نفوذ حمّاد. ووفق الزغاري، فإن أقدم الأسيرات میسون موسى، المعتقلة منذ عام ٢٠١٥ ، وهي محكومة بالسجن لمدة ١٥ عاما، وهنالك أسيرات محكومات بأحكام عالية غالبيتهن من القدس، وهن شروق دويات، وشاتيلا ابو عيادة المحكومتان بالسجن لـ (١٦) عاما، وميسون موسى لمدة (١٥) عاما ، وعائشة الأفغاني لمدة (۱۳) عاماً، وبينهن ٩ جريحات و٤ أسيرات معتقلات إداريًا رغد الفني، سماح عوض ، حنان البرغوثي، وفاطمة أبو شلال). ومن أصعب الحالات بين الجريحات، الأسيرة إسراء جعابيص من القدس، التي تعاني من تشوهات حادة في جسدها، جراء تعرضها لحروق خطيرة، أصابت %٦٠ من جسدها، وذلك جراء إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبتها عام ٢٠١٥ والذي تسبب بانفجار أسطوانة غاز في مركبتها، إضافة إلى الأسيرة فاطمة شاهين من بيت لحم، التي تعرضت لعدة إصابات، وتعاني اليوم جراء ذلك من وضع صحي صعب. ويبلغ عدد الأسيرات الأمهات وفق نادي الأسير، (١٢) أسيرة، من بينهن عطاف جرادات من جنين، وهي أم لثلاثة أسرى وهم: عمر ، وغيث، والمنتصر بالله جرادات، والمعتقلة الإدارية فاطمة أبو شلال من نابلس وهي والدة المعتقل الإداري أحمد أبو شلال.
 وأشار الزغاري إلى أن من بين مجموع الأسرى المعتقلين حاليًا ۱۷۰ طفلا، و٢٢ من الأسرى القدامى قبل أوسلو، و ٥٥٧ أسيرًا محكوما بالمؤبدات منهم ٤٠٠ أمضوا أكثر من ٢٠ عاماً، إضافة إلى ١١ أسيرًا محتجزة جثامينهم، كما أن عدد الأسرى الإداريين وصل الى ۱۳۵۰ أسيرا إداريا غالبيتهم أسرى سابقون جزءا منهم أمضى في سجون الاحتلال أكثر من عشر سنوات. وقال الزغاري: "إن كان لدى الاحتلال عشرات الأسرى لدى المقاومة، فإن مليون و٢٠٠ ألف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ النكبة وحاليًا يوجد ٥٣٠٠ معتقل، كما أن جرائم الاحتلال لم تتوقف داخل السجون، وعلى المجتمع الدولي الضغط على دولة الاحتلال لتطبيق القوانين والاتفاقات الدولية، وليس بإسراع المنطونة الدولية إلى إدانة عمليات المقاومة".


العودة للقائمة