ويستعرض نادي الأسير أبرز الإجراءات الانتقامية التي نفذتها إدارة السجون بحقّ الأسرى منذ معركة (طوفان الأقصى)
-إغلاق الأقسام في كافة السّجون.
-سحب محطات التلفاز المتاحة للأسرى وعددها محدود.
-زيادة أجهزة التشويش.
-أوقفت زيارات عائلات الأسرى.
-أبلغت المحامين بإلغاء الزيارات التي كانت مقررة.
-تعمدت إدارة السجون بقطع الكهرباء والماء عن أقسام الأسرى بين فترة وأخرى.
- سحبت المواد الغذائية من أقسام الأسرى.
-حرمتهم من (الفورة) الخروج إلى ساحة السّجن.
-حرمان الأسرى المرضى من نقلهم إلى العيادات.
-تهديدات مباشرة تلقاها بشكل خاص أسرى حركة حماس، والجهاد الإسلامي.
-عمليات اقتحام نفّذتها قوات القمع المدججة بالسلاح، ومن بين السجون التي تعرضت لاقتحامات، سجن (الدامون) السجن الذي تحتجز فيه غالبية الأسيرات.
-تم توثيق عمليات عزل لعدد من الأسرى من خلال نقلهم إلى الزنازين، من بينهم ممثلة الأسيرات مرح باكير.
-عمليات نقل جماعية طالت أسرى غزة في سجن (النقب) حيث جرى نقلهم إلى سجن (نفحة).
-بموجب أمر عسكري قرر الاحتلال زيادة مدة تمديد توقيف المعتقلين من 96 ساعة، إلى 8 أيام، ومنع لقاء المحامي، في الأيام الأربعة الأولى على الاعتقال ولجميع المعتقلين.
-بموجب أمر أصدره وزير الجيش الإسرائيلي "غالانت" بتاريخ 8 أكتوبر 2023 أمرًا يعتبر المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة كمقاتلين غير شرعيين بناء على "قانون المقاتل غير الشرعي" الصادر عام 2002، حيث نص الأمر 3 (أ -ب) على احتجاز المعتقلين من قطاع غزة في معسكر يدعى (سديت يمان) وهو معسكر للجيش بالقرب من (بئر السبع)، ويسرى هذا الأمر لمدة 10 أسابيع من تاريخه، ويأتي هذا الأمر خلافاً للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على أن المقاتلين المعتقلين هم أسرى حرب.