الزغاري لـ" القدس " : حالة كارثية يعيشها الأسرى في السجون وتعتيم على إصاباتهم خلال الاعتداء عليهم
رام الله - خاص بـ " القدس"- أكد رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، أن الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يعيشون حالة كارثية في ظل العدوان عليهم، والتصعيد بحقهم، مشيرا إلى أن العديد من الأسرى أصيبوا بكسور ورضوض خلال اعتقالهم، أو بأت أثناء الاعتداء عليهم في السجون، ويفرض الاحتلال تعتيما على حالتهم الصحية. وقال الزغاري ل "القدس": إن الأسرى في سجون الاحتلال يعيشون حالة كارثية ، وإن استسهاد الأسيرين عرفات ياسر حمدان، وعمر دراغمة، يؤكد استفرادهم بالأسرى ومحاولة اغتيالهم جسديًا، وإن جميع الشواهد تؤكد بان الاحتلال يسعى لاغتيال الاسرى ".
من جانب آخر، أكد الزغاري وجود إصابات في صفوف الأسرى جراء الاعتداءات عليهم خلال اعتقالهم وفي داخل السجون، عقب أحداث السابع من الشهر الجاري، لكن لم يتم تحديد عدد المصابين منهم، وكذلك طبيعة الإصابات، حيث يواصل الاحتلال فرض تعتيم على حالتهم، ولم يسمح لمحاميهم بالتواصل معهم، وهو ما يؤكد وجود خطر على حياتهم . وحذر الزغاري من ارتفاع عدد الأسرى خلال الفترة القبلة، بشكل أكثر ، في ظل حملات الاعتقال المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال وتطاول العشرات بشكل يومي، منوها بأن عددهم الآن قد يصل إلى ١١ ألف معتقل، بينهم أكثر من ١٢٠٠ من الضفة الغربية، ونحو ٤ آلاف عامل ومعتقلين اعتقلوا من مستوطنات غلاف غزة"، وبقية للمعتقلين كانوا معتقلين قبل السابع من الشهر الجاري. وأشار الزغاري إلى أن مؤسسات الأسرى وأهاليهم يعانون من شح المعلومات عن الأسرى، في ظل منع محاميهم من زيارتهم، وكذلك القانون الذي أصدره الاحتلال امس، ويقضي بمنع المحامين من زيارة أي أسير جديد مدة شهر. من جهة أخرى، قال الزغاري: "إن سلطات الاحتلال الغت القرارات الجوهرية لعدد من الأسرى الإداريين بما يمنع الإفراج عنهم وتمديد اعتقالهم مرة أخرى، كما أن عدداً من الأسرى المحكومين، أنهوا مدة حكمهم لكن الاحتلال لم يفرج عنهم بل تم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري".