الزغاري لـ " القدس " : نحذر من تصعيد آخر يستهدف الأسرى بعد انتهاء الهدنة

الزغاري لـ " القدس " : نحذر من تصعيد آخر يستهدف الأسرى بعد انتهاء الهدنة
رام الله - خاص بـ " القدين " - حذر رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، من تصعيد آخر للاحتلال الإسرائيلي يستهدف الأسرى الفلسطينيين في السجون، بعد انتهاء الهدنة وتجدد الحرب على قطاع غزة.

وأشار الزغاري في حديث الى "القدس" ، إلى أن ذلك التحذير يأتي في سياق استمرار الاحتلال بحملته الممنهجة للانتقام من الأسرى، خاصة أن المرحلة السابقة شهدت استشهاد ستة أسرى، وأظهرت شهادات الأسرى المحررين أن

ما يجري هو ضمن نزعة انتقامية يقوم بها الاحتلال. وأكد الزغاري أن ما حدث بعد الحرب في السابع من شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي، من تنكيل وقمع كبيرين للأسرى، وصلت وفق شهادات المحررين الذين أفرج عنهم في صفقة التبادل خلال أيام الهدنة، تؤكد أن الأسرى تعرضوا لتنكيل حد الموت لبعضهم كما حدث مع الشهيد ثائر أبو عصب، وبعضهم

تعرض لضرب عنيف كسرت خلاله أضلاعه. وشدد الزغاري على ضرورة أن تقوم المؤسسات الدولية بواجبها، وقال أن ما يجري يضعها بمسؤولياتها لتشكيل لجنة تحقيق دولية وزيارة السجون للاطلاع على أوضاع الأسرى والأسيرات، الذين تعزلهم سلطات الاحتلال عن

العالم الخارجي. وأشار الزغاري إلى استمرار حملات الاعتقالات بشكل ممنهج، حيث أن سلطات الاحتلال أفرجت عن ٢٤٠ أسيرًا وأسيرة بصفقة التبادل، لكنها اعتقلت خلال الفترة ذاتها ، ٣٠٠ أسير وأسيرة.

ونوه الزغاري بأن حجم التكتم على أسرى قطاع غزة كبير، سواء ممن اعتقلوا خلال الحرب، أو العمال، حيث تفاجأنا بوجود عشر أسيرات اعتقلن من داخل قطاع غزة، وعلمت مؤسسات الأسرى بهن من خلال الأسيرات المفرج عنهن.

والأسيرات العشرة اللواتي اعتقلهن الاحتلال من : نعمة أبو الخير سعد الله ، وسائدة صلاح الشرافي، ونفين النجار، وإيمان محفوظ ، وأسيل أبو زايد، وياسمين مردود، وأفنان نصر الله، ولينا طبيل ، ونهال، وظريفة أم رباح


العودة للقائمة