الزغاري لـ" القدس " : أمراض جلدية بدأت تتفشى وسط الأسرى

حذر من انتشارها بينهم ،،
الزغاري لـ" القدس " : أمراض جلدية بدأت تتفشى وسط الأسرى

رام الله - خاص بـ " القدس"- كشف رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري عن انتشار بعض الأمراض الجلدية بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، محذرا من انتشار أمراض أخرى بينهم.

وقال الزغاري ل"القدس ": "هنالك بعض الأمراض الجلدية بدأت تنتشر بصفوف الأسرى حاليا وفي عدة سجون، لكننا نحذر من انتشار أمراض أخرى، بسبب عدم توفر المواد اللازمة للتنظيف، كما لا يوجد أغطية وملابس كافية مع دخول فصل الشتاء، وكذلك نتيجة للاكتظاظ الذي تشهده السجون بسبب كثافة حملات الاعتقالات، وعدم تقديم العلاج الطبي اللازم للأسرى".

من جانب آخر، أكد الزغاري وجود عشرات الأسرى مصابين برضوض وجروح وكسور لم يتم تقديم العلاج لهم حتى الآن، بعدما تم الاعتداء عليهم وضربهم بشكل عنيف والتنكيل بهم.

إلى ذلك، قال الزغاري: "لقد تمكن المحامون خلال الأيام الماضية، من زيارة الأسرى في سجون عوفر ومجدو والدامون بعد عراقيل كبيرة من قبل الاحتلال لمنع كشف ما يتعرض له الأسرى في السجون، وتبين من خلال الزيارة أن الوضع لا زال كارثيا في السجون".

 ووفق الزغاري، فإن الاحتلال لا زال يمارس سياسة التعطيش والتجويع بحق الأسرى، حيث يتم تقديم وجبة الخمسة أسرى كانت تقدم لشخص قبل السابع من أكتوبر تشرين أول الماضي، علاوة على رداءة الطعام وعدم تقديم أي نوع من المشروبات الساخنة لهم، كما أن الأسرى لا زالوا معزولين عن العالم الخارجي منذ أكثر من شهرين، نتيجة سحب الأجهزة الكهربائية منهم، في حين أن الصليب الأحمر الدولي لم يزرهم منذ ذلك الحين".

من جهة ثانية، أكد الزغاري أن حملات الاعتقالات لا تزال مستمرة بشكل يومي في الضفة الغربية وهنالك اعتقالات من قطاع غزة، في ظل غموض حول مصيرهم، لكن بحسب شهادات حصلت مؤسسات الأسرى عليها فإن عددا منهم محتجزون في سجني عوفر ومجدو ويتعرضون لاعتداءات وحشية بشكل يومي، ويسمع بقية الأسرى صراخهم نتيجة الاعتداءات الوحشية عليهم.

وبحسب الزغاري، فإنه ومنذ أكثر من شهرين لا توجد أية معلومات عن أسرى قطاع غزة، وهناك خشية حقيقية على حياتهم، وربما بعضهم تعرض لعمليات إعدام ميداني، وإن عدم الكشف عن مصيرهم ينذر بوجود جرائم ممنهجة يتعرضون لها.

وفيما يتعلق بتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي حول الإيعاز باحتجاز أسرى قطاع غزة بزنازين تحت الأرض، أشار الزغاري إلى أن الاحتلال استخدم سياسية وضع الأسرى تحت الأرض منذ سنوات بحيث لا يعرفون الليل من النهار وهي سياسة ليست جديدة على الاحتلال، لكنها تنذر بارتكاب جرائم بحقهم، منوها بأن تلك الزنازين الموجودة تحت الأرض تقع في سجون بئر السبع، والرملة، ومجدو".

وشدد الزغاري على أن الصور التي أظهرت أسرى قطاع غزة وهم عراة هي سياسات قمعية يمارسها الاحتلال لامتهان كرامة الإنسان الفلسطيني. ونوه بأن سجن الدامون يوجد به حاليا ما لا يقل عن ٥٠ أسيرة بينهن ١٥ أسيرة على الأقل من قطاع غزة، والبقية من الداخل والضفة الغربية.

وشدد الزغاري على أن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدوانها على الأسرى في ظل عدم الرقابة على ما يجري، يتطلب تدخلا عاجلا من المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ويتطلب أيضًا ضرورة تشكيل لجنة دولية للاطلاع على أوضاع الأسرى ووقف ما يتعرضون له من انتهاكات وتنكيل يومي.


العودة للقائمة