• نادي الأسير: تتصاعد الشهادات من معتقلي غزة الذين أفرج عنهم، حول عمليات التّعذيب والتنكيل وظروف الاحتجاز القاسية والمذلّة، والتي تسببت للعديد منهم بإصابات جسدية، وكان من بين المعتقلين أطفال ونساء.
•هذا وما يزال الاحتلال الإسرائيلي يرفض الإفصاح عن أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة في سجونه ومعسكراته، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري.
علمًا أن الكنيست الإسرائيلي قد صادق على سريان اللوائح التي تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامي لمدة أربعة شهور أخرى.
•نذكّر أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد اعترفت بوجود 661 من معتقلي غزة ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) بحسب توصيف الاحتلال لهم.
•هذا وما تزال نحو 50 أسيرة من غزة محتجزات في سجن (الدامون).
•علمًا أنه وبحسب المؤسسات المختصة ومؤسسات حقوقية دولية فإن التقديرات لأعداد معتقلين غزة تصل إلى الآلاف، وهم من المقاومين، والعمال، والمدنيين.
•رغم كل النداءات التي وجهتها المؤسسات الفلسطينية للمؤسسات الحقوقية بكافة مستوياتها، للكشف عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ المؤسسات الحقوقية الدولية فشلت في القيام بدورها اللازم مع استمرار العدوان الشامل على شعبنا والإبادة الجماعية في غزة، كما فشلت في وقف العدوان والإبادة.