الجرائم الطبيّة تتصاعد في مختلف السّجون:
في ضوء استشهاد المعتقل الإداري محمد الصبار في سجن (عوفر) مؤخرًا جرّاء تعرضه لجريمة طبيّة، فإن شهادات المعتقلين حول الجرائم الطبيّة، المتمثلة بحرمانهم من المتابعة الصحيّة، تتصاعد ويشكل عامل الزمن كما ذكرنا أعلاه للأسير المريض وتحديدًا من يعانون من مشاكل صحيّة مزمنة، عاملًا مصيريًا، في ظل ظروف احتجاز قاسية، وسوء تغذية، وانعدام المتابعة الطبيّة اللازمة والضرورية للمئات من الأسرى المرضى، هذا عدا عن تصاعد أعداد المرضى نتيجة للظروف الراهنّة في السّجون، فغالبية الأسرى اليوم، يعانون من مشكلة صحيّة، عدا عن المشاكل الصحية التي نتجت جرّاء الاعتداءات، وتركهم دون علاج حتّى اليوم، إضافة إلى ظهور مشاكل صحية بسبب نوع الطعام السيء، وعدم توفر أدوات تمكّن الأسرى من الحفاظ على نظافتهم الشخصية.
وعلى سبيل المثال فبعد نحو أربعة شهور، وبعد مطالبات عديدة من الأسرى، تمكّن الأسرى من الحصول على مقص أظافر في بعض السّجون، كما أن بعض المعتقلين الجدد من شهور وهم بنفس الملابس التي دخلوا بها للأسر.