🔴 الزغاري: نجدد نداءنا للتدخل لوقف جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة بعد مرور 130 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية
🔴 قضية معتقلي غزة التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات المختصة راهنًا
13/2/2024
رام الله - جدد رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، نداءه بالتدخل من أجل وقف جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 130 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية المستمرة بحق شعبنا في غزة، وبعد مرور 19 يومًا على قرار محكمة العدل الدولية، والقاضي بفرض تدابير مؤقتة على دولة الاحتلال لمنعها من اقتراف جرائم إبادة جماعية، وفي ظل كذلك مطالبتها بالإفراج عن أسرى الاحتلال، فإننا نذكّر العالم أن هناك الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومنهم معتقلو غزة بعد السابع من أكتوبر، والذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري.
وقال الزغاري:" إنّ قضية معتقلي غزة تتصاعد التحديات فيها، في ظل رفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطيات تتعلق بمصيرهم، ويرفض السماح للطواقم القانونية بزيارتهم حتّى اليوم ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الاطلاع على أي شيء يتعلق بمصيرهم، إضافة إلى استخدام قوانين وأوامر عسكرية والعمل على تعديلها وتمديدها، لإبقائهم رهن الإخفاء القسري.
وتابع الزغاري:"أنّه ومع تصاعد الشهادات المروعة لمعتقلي غزة المفرج عنهم، وظهور معطيات جديدة بالغة الخطورة، وتحديدًا فيما يتعلق بعمليات التّعذيب التي لم نشهدها منذ عقود، فإن كل ذلك يدفعنا للتساؤل عن الصمت المستمر حيال مصيرهم، في ظل انشغال العالم أجمع بمصير أسرى الاحتلال، علمًا أنّ غالبية معتقلي غزة هم من المدنيين بينهم أطفال وكبار في السّن ونساء، ومنهم كوادر طبيّة وصحفيون".
وأضاف أن المئات من العائلات، وعلى مدار الفترة الماضية تواصلت مع العديد من الجهات المختصة في سبيل معرفة أي شيء بشأن مصير أبنائهم وأقاربهم، إلا أنّ المؤسسات جميعها، بما فيها مؤسسات من الأراضي المحتلة عام 1948، لم تتمكن في الحصول على أي إجابة بشأن مصيرهم.
وفي ضوء عدة نداءات وجهنا لكافة المؤسسات الحقوقية، فإننا نجدد نداءنا في سبيل وضع حد لهذه الجريمة المستمرة، مع استمرار العدوان والإبادة، ونحمّل الاحتلال الإسرائيليّ وكل القوى الداعمة له المسؤولية الكاملة عن مصير معتقلي غزة.
📌 مرفق رابط يتضمن أبرز المعطيات عن قضية معتقلي غزة
https://www.ppsmo.ps/home/news/12372?culture=ar-SA