📌 سياسة التجويع: آثارها تتفاقم على الأسرى مع مرور الزمن

📌 سياسة التجويع: آثارها تتفاقم على الأسرى مع مرور الزمن
شكّلت سياسة التجويع التي انتهجتها إدارة السّجون بحقّ الأسرى، من أبرز الإجراءات الانتقامية التي واجهها الأسرى منذ نحو 6 شهور، والتي أثرت بشكل ملحوظ على الأوضاع الصحية للأسرى، وبدت ظاهرة بشكل واضح على أجساد الأسرى الذين يتم الإفراج عنهم لاحقًا، ومع مرور الوقت فإن آثارها على الأسرى تتفاقم، فوضع الأسرى نتيجة لهذه السياسة لا تقارن في الفترة الأولى على بداية تنفيذ الإجراءات بحقّهم.  

واستنادا لعدة زيارات تمت مؤخرًا، فإن رواية الأسرى حول الأوضاع الراهنّة تركزت بشكل كبير على نوعية الطعام المقدم لهم، فهو سيء كمًا ونوعًا، وفي كثير من الأحيان يقدم لهم الطعام وهو غير مطهي جيدًا، والعديد من الأسرى بدأوا يعانون فعليا من مشكلات صحيّة بسبب نوعية الطعام تحديدًا من يعانون من أمراض مرتبطة بنوع الطعام المقدم لهم. 

وذكر الأسير (أ.ز) للمحامي: "بخصوص وجبات الطعام غالبية الأسرى يعانون من سوء التغذية في هذا الشهر الفضيل فلكل أسير عشرة ملاعق أرز وعلبتين من اللبن صغيرة الحجم تقدم لـ12 أسيرًا، وفي رمضان نقوم بتأجيلها للسحور عليها، ومع أنني أعاني من مشاكل صحية وقد حذر الطبيب من بعض الأطعمة التي قد تؤثر على وضعي الصحي، لكن لعدم توفر طعام مناسب، أضطر إلى تناوله لسد الجوع، فقبل الاعتقال كان لدي دجاج بلدي في المنزل أذكر أنني كنت أطعمهم أكثر من الأكل الذي نتناوله جميعا."

أما الأسير (ه.ر) فقد ذكر أن جزءًا كبيرًا من الأسرى ينامون وهم جياع، بسبب قلة الطعام، حيث خسر من وزنه حتى اليوم أكثر من 20 كغم.


العودة للقائمة