📌 مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد وليد دقة
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والمحررون في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا، شهيد الحركة الأسيرة القائد وليد دقة، أحد أبرز قيادات الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، ومن بين أقدم الأسرى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو).
وإذ إنّنا ننعى قائدًا وطنيًا، ومفكرًا صلبًا أمضى حياته من أجل قضيته الأولى فلسطين، وترك إرثًا وطنيًا وفكريًا خاصًا حمل هويته، وواجه خلال سنوات اعتقاله جرائم الاحتلال، بالإضافة إلى الجريمة الطبيّة التي مورست بحقه (عملية القتل البطيء) إلى أن أُعلن عن استشهاده اليوم.
الشهيد دقة صاحب مسيرة نضالية طويلة، ورغم كل ما تعرَّض له خلال سنوات سجنه ال37 من أحكام ظالمة وتمييز، إلا أنّ الأسير الشهيد دقّة تمكّن من تحقيق منجزات عزَّ مثيلها على مستويات عدة: قيادة الحركة الفلسطينية الأسيرة، ومواصلة الحياة الاجتماعية، والمساهمة في المشهد الثقافي والأكاديمي الفلسطيني والعربي والعالمي، وبخاصة في دراسات السجن. وقد تعرَّض الأسير دقة جرَّاء مواصلته الحياة من السجن لعقوبات مشددة أهمها العزل الانفرادي، والجرائم الطبية.
المجد لشهداء فلسطين، والصبر لعائلته ولكافة رفاق دربه في الأسر