في زمن الإبادة الجماعية

📌 يوم الأسير الفلسطيني
في زمن الإبادة الجماعية
يبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (252) شهيدًا منذ عام 1967، بينهم (16) أسيرًا ومعتقلًا، ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، وهذا المعطى لا يشمل كافة شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر، مع استمرار إخفاء هويات غالبية شهداء معتقلي غزة الذين ارتقوا في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

👈 وكان من ضمن شهداء الحركة الأسيرة القائد والمفكر الفلسطينيّ وليد دقّة (أبو ميلاد) الذي ارتقى في السابع من نيسان/ أبريل 2024 في مستشفى (أساف هاروفيه) بعد 38 عامًا من الاعتقال، فيها واجه كافة صنوف عمليات التّعذيب والتّنكيل والسلب والحرمان والعزل، بالإضافة إلى سلسلة الجرائم الطبيّة التي نفذت لقتله، حيث أصيب الأسير دقة بسرطان الدم الذي تفاقم إلى سرطان نادر يصيب النخاع العظمي ويعرف (بالتليف النقوي)، واستمر الاحتلال باعتقاله رغم انتهاء مدة حكمه الأولى البالغة 37 عامًا، وذلك بعد أن أضاف الاحتلال عامين على حكمه الأول. ورحل الأسير دقة دون السماح لعائلته بزيارته منذ تاريخ السابع من أكتوبر، حيث تعرض قبل استشهاده على مدار الشهور الماضية لجرائم الطبيّة تسببت بحدوث انتكاسات متتالية وخطيرة وأدت في النهاية إلى ارتقائه، علمًا أن جثمانه ما يزال محتجزًا لدى الاحتلال حتى اليوم.
 
#يوم_الأسير_الفلسطيني 
#لا_للإختفاء_القسري 
#أقفوا_الإبادة 
#حريتنا_واجب


العودة للقائمة