🔴 •في ضوء استشهاد الأسير السابق فاروق الخطيب جرّاء الجريمة الطبيّة التي تعرض لها في سجون الاحتلال نادي الأسير الفلسطيني يؤكّد على جملة من الحقائق التي برزت حول قضية الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
📌 •أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بدء حرب الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا وأسراه، وذلك جرّاء الإجراءات الانتقامية الممنهجة والسياسات التنكيلية التي فرضتها بحقّ الأسرى كامتداد لجملة السياسات الممنهجة التي نفّذتها على مدار عقود طويلة.
📌 •شكّلت الجرائم الطبيّة وما تزال بكثافتها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة، امتدادًا لسياسة الاحتلال الممنهجة بهدف قتل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والتي شكّلت سببًا مركزيًا لاستشهاد مجموعة من الأسرى والمعتقلين منذ حرب الإبادة.
📌 •بقرار من (وزارة الصحة الإسرائيلية) وبمباركة العديد من الطواقم الطبيّة رفضت بعض المستشفيات والأطباء علاج الأسرى الفلسطينيين، كما وتوقفت إدارة السجون عن نقل الأسرى إلى المستشفيات إلا في الحالات الخطيرة جدًا، مما فاقم معاناة الأسرى، وخاصة مع حرمانهم من الخروج إلى عيادة السّجن، وحرمان المئات من الأسرى من تقديم الحد الأدنى من العلاج اللازم لهم.
📌 •تعمدت إدارة السّجون، بعدم تقديم العلاج للمئات من الأسرى والمعتقلين الذي تعرضوا لعمليات تنكيل وتعذيب، وتركتهم دون أي علاج، رغم إصاباتهم، وهذا ما عكسته عشرات الشهادات لمعتقلين أفرج عنهم.
📌 •تعرض العديد من المرضى لعمليات قمع ونقل وتنكيل، وكانت أبرز هذه الحالات، حالة الأسير المقعد منصور موقده، الذي جرى قمعه ونقله من (عيادة سجن الرملة) إلى سجن (عوفر)، وهو من أصعب الحالات المرضية.
📌 •يواجه الأسرى المرضى في سجون الاحتلال إلى جانب الجرائم الطبيّة، سياسة التجويع كما كافة الأسرى في السجون، والتي تمس بحياتهم بشكل مباشر