🔴 ويستعرض نادي الأسير الفلسطيني أبرز المعطيات التي تتعلق بحملات الاعتقال بعد مرور 250 يومًا على حرب الإبادة، ومجمل الجرائم التي تواصل منظومة الاحتلال تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته عبر تقرير خاص مرفق أدناه  

🔴 ويستعرض نادي الأسير الفلسطيني أبرز المعطيات التي تتعلق بحملات الاعتقال بعد مرور 250 يومًا على حرب الإبادة، ومجمل الجرائم التي تواصل منظومة الاحتلال تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته عبر تقرير خاص مرفق أدناه  

بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9170) في الضّفة بما فيها القدس.
ملاحظة: تشمل حالات الاعتقال كل من تعرض للاعتقال سواء من أبقى الاحتلال على اعتقاله أو من تم الإفراج عنه لاحقًا. 
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (310) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة). 
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال -على الأقل- (640). 
وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (6627) أمرا ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
وهنا نستعرض بعض الفئات التي اُستهدفت خلال حملات الاعتقال من صحفيين، وأطباء، ومحامين، ومهندسين: 
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر نحو (85) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (52)، من بينهم (14) صحفيًا من غزة، ومن بين الصحفيين الذين أبقى الاحتلال على اعتقالهم (6) صحفيات، معتقلات إما اعتقال إداريّ، وإما على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتّحريض. 
•الأطباء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف الكوادر الطبيّة استنادًا لمعطيات وزارة الصّحة الفلسطينية إلى (310). 
•المحامين: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف المحامين ما لا يقل عن (30) منهم، بحسب ما هو متوفر من معطيات. 
•المهندسين: وبلغ عدد المهندسين المعتقلين في سجون الاحتلال ما لا يقل عن (35) مهندسًا/ة. 
يشير نادي الأسير إلى أنّ غالبية من جرى اعتقالهم من الضّفة تم تحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ، حيث شكّلت أعداد المعتقلين الإداريين بعد السابع من أكتوبر الأعلى تاريخيًا، وبلغ عددهم حتى بداية حزيران الجاري، أكثر من (3400) معتقل إداري، بينهم نساء وأطفال.


العودة للقائمة