🔴 بعد الإفراج عن الصحفيين مصطفى الخواجا وحاتم حمدان يوم أمس من سجون الاحتلال
🔴 نادي الأسير يستعرض أبرز المعطيات عن واقع اعتقال الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة
•نادي الأسير: بعد الإفراج يوم أمس عن الصحفيين مصطفى الخواجا، وحاتم حمدان، تبقى عدد الصحفيين المعتقلين منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، (51) صحفياً، وهم من بين (94) حالة اعتقال وثقت لصحفيين جرى اعتقالهم منذ بدء الحرب (وحالة الاعتقال تشمل من أعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقاً).
•من بينهم (16) صحفياً رهن الاعتقال الإداريّ.
•من بين الصحفيين خمس صحفيات.
•ومن بين الصحفيين المعتقلين (16) صحفياً على الأقل من غزة، من بينهم صحفيان رهن الإخفاء القسريّ منذ تاريخ السابع من أكتوبر، وهما نضال الوحيدي، وهيثم عبد الواحد.
•علماً أن عدد الصحفيين المعتقلين قبل وبعد الحرب 60 صحفياً.
•ويتعرض الصحفيون كما كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال إلى جملة الجرائم الممنهحة التي تصاعدت بشكل – غير مسبوق- منذ بدء الحرب، منها جرائم التّعذيب الممنهجة، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، إلى جانب جملة الانتهاكات والاعتداءات بمختلف مستوياتها.
•يذكر أنّ الاحتلال يواصل التّصعيد من عمليات اعتقال الصحفيين، إلى جانب عمليات اغتيال الصحفيين في غزة كوجه من أوجه الإبادة المستمرة.
• وفي الضّفة بشكل أساس صعد من وتيرة الاعتقال الإداري بحقّهم، إلى جانب الاعتقال على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتّحريض، حيث استخدم الاحتلال الاعتقال على خلفية ما يسمى (بالتحريض) عبر وسائل الإعلام التي عملوا فيها، ومنصات التّواصل الاجتماعيّ التي تحوّلت من أداة لحرّية الرأي والتّعبير إلى أداة لاستهداف الصحفيين والفلسطينيين عمومًا، حيث تُظهر لوائح (الاتهام) المقدمة بحقّ الصحفيين على خلفية (التّحريض) إصرار الاحتلال على ملاحقة الصحفيين بناء على عملهم الصحفيّ دون وجود مبرّر قانونيّ لهذه الاعتقالات، حيث تعمّد الاحتلال في صياغته لبنود ما يدعيه (بالتّحريض والتعاطف) جعلها فضفاضة، دون محدّدات واضحة، ليتمكّن من استخدامها سلاحاً في وجه الصحفيّين على وجه الخصوص، وباقي الفلسطينيّين على وجه العموم، وزجّهم في السّجون.