في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الذي يصادف يوم غد

في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الذي يصادف يوم غد

نذكر بالأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم

لنا أسماء لنا وطن

الأسير داود الزبيدي مخيم جنين ارتقى متأثرًا بإصابة خطيرة برصاص جيش الاحتلال، وعلى إثرها نقل إلى مستشفى "رمبام" الإسرائيليّ، لتلقي العلاج إلى أنّ أعلن عن استشهاده في 15/5/2022 علمًا أن الاحتلال أعلن اعتقاله فور نقله للعلاج في 13/5/2022.

الأسير ناصر أبو حميد مخيم الأمعري/ رام الله استشهد في تاريخ 20/12/2022، بعد أن تعرض على مدار سنوات اعتقاله لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، حيث شُخص ناصر بإصابته بسرطان الرئة بعد مرحلة متقدمة من المرض، نتيجة لعمليات المماطلة التي تنفذها إدارة السجون بحقّ الأسرى المرضى ومنها المماطلة في تشخيص الأمراض، وذلك رغم ما ظهر عليه من أعراض خطيرة، ومنذ شهر آب / أغسطس عام 2021، واجه ناصر مستويات من هذه الجريمة، إلى أن ارتقى شهيدا في مستشفى "أساف هروفيه"، وأعلن الاحتلال لاحقًا عن الاستمرار في احتجاز جثمانه، علمًا أن محاكم الاحتلال رفضت طلب الإفراج المبكر عنه.

الأسير خضر عدنان الذي استشهد في تاريخ الـ2 من أيار عام 2023 بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 يومًا رفضاً لاعتقاله، وهو يُعتبر من أبرز الأسرى الذين ناضلوا بالإضراب عن الطعام طلبا للحرّيّة، وتشبث بقوة وإيمان بمبادئه، حيث خاض على مدار السنوات الماضية 6 إضرابات، وخلالها حمل صوت الأسرى إلى كل أرجاء العالم، وتمكّن في كل مرة من نيل حريتّه، حتّى قرر الاحتلال اغتياله عن سبق الإصرار، برفضه التعاطي مع مطلبه ونقله إلى مستشفى رغم ما وصل إليه من وضع صحي بالغ الخطورة في حينه، وبقي محتجزًا في زنازين سجن (الرملة) مضربًا عن الطعام حتى لحظة استشهاده.

 

 

 

 


العودة للقائمة