🔴 من الإفادات التي وثقها نادي الأسير من مواطنين من مخيم الفوار تعرضوا للاعتقال والتحقيق الميداني

🔴 من الإفادات التي وثقها نادي الأسير من مواطنين من مخيم الفوار تعرضوا للاعتقال والتحقيق الميداني
🔴 "أجبر جنود الاحتلال المعتقلين على قضاء حاجتهم أمامهم في منطقة مفتوحة' 
🔴 المعتقل (ف، ر) أفاد: "أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت صباحا منزلي، وقاموا بعمليات تفتيش وتخريب واسعة، أشبه ما يكون بزلزال داخل المنزل، ولم تسلم منهم حتى جدران المنزل، وكانوا يبحثوا عن مقتنيات لتنفيذ الاعتقال، فوجودا صورة للشهيد ابو عمار قاموا بتكسيرها، و(أفرهول) كنت ارتديه في الشتاء لونه أزرق، وألعاب لأطفالي منها منظار جلبته لأطفالي لاغراض تعليمية، ووضعوا هذه المقتنيات في كيس، بعد أن تم تقييدي بقيود بلاستيكية مشدودة بشكل مؤذي جدا، وتم وضع عصبة على عيني، ثم وضعوا بطاقة على صدري مكتوب عليها اسمي ورقم هويتي، وكذلك تم وضع نفس البطاقة على الكيس، وجرى نقلي إلى ثكنة عسكرية في أحد المنازل داخل المخيم وهناك تواجد محقق، وبرفقته جنود وكاميرات لتصويرنا، وبعد نقلي إلى السيارة العسكرية برفقة معتقلين آخرين بدأ الجنود (بحفلة) من عمليات الضرب والتنكيل واستمر ذلك طول الطريق وكان الضرب يتضاعف لمجرد إبداء أي حركة من أي معتقل، وعند وصولنا إلى المعسكر، قام الجنود بفك القيود البلاستيكية، ووضعوا قيود من نوع آخر مؤلمة جدا ، وطلبوا منا البقاء بوضعية معينة مؤذية ومتعبة جدا، واستمروا بضربنا طوال الوقت، وتعمدوا تشغيل أغاني باللغة العبرية، وتصويرنا بجانب العلم الإسرائيليّ، وأي حركة كانت تصدر عن أي من المعتقلين كنا نتعرض للمزيد من الضرب، وعلى مدار نحو 8 ساعات احتجزت فيها، لم يسمحوا لي بالشرب إلا مرة واحدة، ومرة واحدة سمحوا لنا بقضاء حاجتنا أمامهم، وبعض المعتقلين من شدة التعب وقعوا على الأرض ولم يتمكنوا من البقاء بنفس وضعية الجلوس، وهم مقيدين لمدة تزيد عن 8 ساعات، وجرى الإفراج عنا عند الساعة 11 ليلا في منطقة (مقطوعة)، وأجبرنا على السير لمدة نصف ساعة حتى تمكنا من الوصول إلى منطقة أخرى"


العودة للقائمة