🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير ينشران أسماء (222) معتقلاً من غزة في معسكر (عوفر) بعد زيارة (21) منهم مؤخرا
14/10/2024
رام الله - نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أسماء (222) من أسماء معتقلي غزة المحتجزين في معسكر (عوفر)، من بينهم (21) معتقلاً تمت زيارتهم من بداية الشهر الجاري وحتّى تاريخ العاشر من أكتوبر.
وفي هذا السياق تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الاحتلال ما يزال يفرض إجراءات وظروف اعتقالية مأساوية وصعبة بحقّهم، والتي تندرج في إطار سياسة التّعذيب والإذلال الممنهجتين، والتي عكستها الإفادات والشهادات على مدار الفترة الماضية وكذلك إفادات حديثة من المعتقلين الذين تمت زيارتهم مؤخرا، ومنها شهادات نقلت تفاصيل مروّعة وصادمة عن عمليات اعتقالهم، تحديدا في الفترة الأولى على (التّحقيق)، وما رافقه من عمليات تعذيب.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّه ورغم الجهود المستمرة من قبل المؤسسات المختصة في الكشف عن مصير معتقلي غزة، الذين فرضت عليهم جريمة الإخفاء القسري منذ بدء الحرب، إلا أنّه ما زال هناك المئات من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، ومنهم معتقلين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يُعلن الاحتلال عن هوياتهم وبياناتهم عدا عن معتقلين جرى إعدامهم ميدانيا.
وهذه إفادة مقتضبة لأحد المعتقلين الذين تمت زيارتهم حول ما تعرض له خلال التّحقيق في الفترة الأولى من اعتقاله
"تعرضت لتحقيق قاسي جدا، بالتعذيب بالضرب بالحديد، على كامل أنحاء جسدي، ونتيجة لعمليات التعذيب هذه، خضعت لعملية جراحية، وبعدها تم إعادتي للتحقيق على كرسي متحرك وأنا عاري تماما وبقيت على هذا النحو لمدة شهر، ثم جرى عزلي لعدة أشهر في ظروف صعبة ومأساوية، ونقلت بعد ذلك إلى الأقسام العامة للأسرى"
🔴 نذكّر هنا بأبرز المعطيات عن معتقلي غزة منذ بدء حرب الإبادة:
•منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة وتصاعد حملات الاعتقال -غير المسبوقة- اعتقل الاحتلال الآلاف من المدنيين من مختلف أنحاء غزة خلال الاجتياح البري، منهم عشرات النساء، والأطفال، والطواقم الطبيّة التي استهدفت بشكل بارز مع استهداف المستشفيات الفلسطينية، والتي شكّلت هدفاً من أهداف الإبادة.
•يواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من المعتقلين، ويرفض الإفصاح -بشكل كامل- عن هوياتهم وأماكن احتجازهم، كما ويرفض حتّى اليوم السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم.
• وتبذل عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، ومؤسسات في الأراضي المحتلة عام 1948، جهودا في ضوء بعض التعديلات القانونية التي طرأت على اللوائح الخاصّة بمعتقلي غزة، من أجل معرفة أماكن احتجازهم، والسعي لاحقًا من أجل زيارتهم، إلا أنّ تلك المحاولات تتم تحت قيود مشددة، وصعوبات كبيرة.
•وفي ضوء ذلك تمكّنت المؤسسات من إتمام زيارات محدودة لعدد من معتقلي غزة كان من بينهم زيارات لمعسكر (سديه تيمان) الذي شكّل عنواناً بارزاً لجرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة، إضافة إلى ما حملته روايات وشهادات معتقلين وآخرين مفرج عنهم عن عمليات اغتصابات واعتداءات جنسية فيه، مع العلم أنّ هذا المعسكر ليس المكان الوحيد الذي يحتجز فيه معتقلو غزة، فالاحتلال وزّعهم على عدة سجون مركزية، ونفّذ بحقّهم عمليات تعذيب ممنهجة، توازي عمليات التعذيب في معسكر (سديه تيمان) ، منهم سجني (النقب وعوفر).
•وقد تعمد الاحتلال حرمان أسرى غزة الذين انتهت محكومياتهم من الإفراج عنهم، حتى أن تم الإفراج عن عدد منهم من سجن (نفحة)، ومنهم من استشهد عددا من أفراد عائلته خلال الحرب، وكان من المفترض أن يتم الإفراج مؤخرا عن الأسير رائد حج أحمد مؤخرا بعد 20 عاماً إلا أنّ الاحتلال يواصل اعتقاله.
• وقد شكّلت روايات وشهادات معتقلي غزة، تحولا بارزا في مستوى توحش منظومة الاحتلال والتي عكست مستوى -غير مسبوق- عن جرائم التّعذيب، وعمليات التّنكيل، وجريمة التّجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة الممنهجة ومنها بتر أطراف معتقلين بدون تخدير، والتي أدت بمجملها إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي نُفّذت بحق آخرين، علماً أنّ المؤسسات المختصة أعلنت فقط عن (24) شهيدا من معتقلي غزة، وهم من بين (41) معتقلاً وأسيراً اُستشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء بقية أسماء معتقلين استشهدوا في المعسكرات والسّجون.
🔴 مرفق أسماء المعتقلين الذين تم تزويدنا بها من خلال المعتقلين الذين تمت زيارتهم مؤخرا، وقد تكون بعض الأسماء مكررة كون أن بعض الأسرى تمت زيارتهم من نفس الأقسام ونقلوا ذات الأسماء
🔴 يجدر بالإشارة أن الزيارات التي تتم منذ التعديلات القانونية التي أتاحت ذلك، هي معسكر عوفر وسجن عوفر وسجن النقب ومعسكر سديه تيمان، لكن حتى اللحظة لم نتمكن من زيارة معتقلي غزة في سجن (نفحة وريمون وعسقلان ومجدو) علماً أنّ هذه السجون يتواجد بها معتقلين من غزة إلى جانب مراكز اعتقالية أخرى، إلا أنه لم يسمح لنا بزيارتهم، رغم وجود بعض المحاولات