بعد مرور 400 يوم على حرب الإبادة

بعد مرور 400 يوم على حرب الإبادة
 
يواصل الاحتلال الإسرائيليّ جرائمه بحقّ شعبنا في غزة، ويرافق ذلك عدوانا شاملا على كافة الجغرافيات الفلسطينية دون استثناء، لتشكل هذه المرحلة، محطة جديدة في تاريخ جرائم الاحتلال المتواصلة منذ عقود، ولتكون شاهدة على أكثر الفترات دموية بحقّ شعبنا منذ ما قبل النكبة الفلسطينية عام 1948، في إطار عمليات  المحو المستمرة للوجود الفلسطيني، وحرمانه من ممارسة حقه في تقرير المصير. 

وقد شكّلت قضية الأسرى الفلسطينيين، وجه من أوجه حرب الإبادة، نتيجة لمستوى الجرائم –غير المسبوقة- التي رصدناها ووثقناها على مدار فترة الحرب، وهي كذلك تشكّل أساساً لجرائم انتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة خلالها حاولت منظومة السّجون الانقضاض على ما تبقى للأسرى من حقوق، وبقي الأسرى طوال هذه العقود في حالة مواجهة دائمة ومتواصلة من أجل الحفاظ على أدنى شروط الحياة الاعتقالية، وقد خاضوا العديد من الإضرابات والمعارك والتي ارتقى فيها الشهداء.

•ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 10200، بالإضافة إلى المئات من معتقلي غزة الذي يخضعون لجريمة الإخفاء القسري في معسكرات جيش الاحتلال.

•فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3443)، من بينهم العشرات من الأطفال والنساء، حيث تشكّل أعداد المعتقلين الإداريين منذ بدء حرب الإبادة هي الأعلى تاريخيا، استنادا لعمليات التوثيق التاريخية المتوفرة لأعداد المعتقلين الإداريين. 
 
نادي الأسير الفلسطيني


العودة للقائمة