🔴 من إحاطة نشرها نادي الأسير الفلسطيني مؤخرا مستندة إلى مجموعة من الزيارات التي نفذها محامو نادي الأسير خلال شهر تشرين الثاني المنصرم وكانون الأول الجاري، وشملت 70 أسيراً
🔴 إدارة السّجون تواصل إنتاج أدوات جديدة للتنكيل بالأسرى والأسيرات
🔴 في سجن (جلبوع) تركزت إفادات الأسرى، على عمليات القمع التي تعرضوا لها مؤخراً، ففي منتصف شهر تشرين الثاني المنصرم، تعرض أحد الأقسام، إلى عملية قمع واسعة، خلالها اقتحمت (غرف الأسرى – زنازينهم)، وأقدموا على الاعتداء على الأسرى بالضرّب المبرّح حتّى أنّ الأسرى في بعض الزّنازين المجاورة لإحدى الغرف، بدأوا بالبكاء على أصوات تعذيب وضرب رفاقهم، والذي يشكّل واحد من أبرز أدوات عمليات التّعذيب النفسيّ إلى جانب التّعذيب الجسديّ، فالعديد من الأسرى اعتبروا أن تعرضهم للضرب الجسدي قد يكون وقعه نفسيا (هينا) مقابل سماع أصوات رفاقهم وهم يتعرضون للضرب.
🔴 كما وتعمدت وحدات القمع، بمصادرة الملابس الإضافية الأسرى، ولم يتبق للأسرى سوى الملابس التي يرتدونها رغم أنها قامت بهذا الأمر منذ بداية الحرب إلا أنها أعادت عمليات المصادرة مجدداً، كما وقامت بعمليات تخريب لبعض المقتنيات البسيطة لدى الأسرى، و التعمد برمي لقيمات الطعام التي يتم تجميعها على مدار اليوم لمحاولة تحضير وجبة تكفيهم، وقد تذرعت إدارة السّجن بأن عملية القمع هذه جاءت رداً على أداء الأسرى للصلاة.
🔴 وأشار الأسرى في سجن (جلبوع) إلى أنّ قوات القمع استخدمت للمرة الأولى بحقهم حزام خاص لضربهم، والذي يندر ضمن استمرار محاولتها إنتاج أدوات لتعذيب الأسرى، وفعليا فإن إدارة السجون تعمل على تحويل كل ما يحتاجونه الأسرى، إلى أداة للحرمان والتّنكيل، فعلى سبيل المثال تتعمد مصادرة الفرشات لمدد قد تصل إلى أسبوع، مما اضطر الأسرى النوم على (الأبراش- الأسّرّة) المصنوعة من الحديد دون الفرشات، أو النوم الأرض رغم البرد الشديد، كما تتعمد حرمانهم من الخروج إلى ساحة السّجن (الفورة)، وحرمانهم من النوم من خلال إجراء التفتيشات، وعمليات الاقتحام ليلا.
🔴 للمزيد عن عمليات القمع التي سجلت مؤخرا بحق الأسرى 👇
https://t.me/ppsmo/6552
https://www.facebook.com/share/p/1BAmV3Jef2/