🔴 في ضوء الإفراج عن نحو 20 معتقلا من غزة اليوم، وما عكسته هيئاتهم من جرائم تعذيب مروعة تعرضوا لها

🔴 في ضوء الإفراج عن نحو 20 معتقلا من غزة اليوم، وما عكسته هيئاتهم من جرائم تعذيب مروعة تعرضوا لها

🔴 نادي الأسير يستعرض أبرز المعطيات عن قضية معتقلي غزة 

■ حتّى اليوم ومنذ بدء حرب الإبادة، لا يوجد تقدير واضح لعدد المعتقلين من غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال الذين يقدروا بالآلاف كحالات اعتقال، والمعطى الوحيد المتوفر حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024، هو ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال باعتقال (1772) ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير شرعيين)، من بينهم أربع أسيرات محتجزات في سجن (الدامون)، وعشرات من الأطفال محتجزين بحسب المعطيات المتوفرة لدينا، في سجن (مجدو)، ومعسكر (عوفر).

■ استحدث الاحتلال عدة معسكرات خاصة لاحتجاز معتقلي غزة إلى جانب السجون المركزية، منها ما هو معلوم وقد يكون هناك معسكرات غير معلن عنها: كان أبرزها معسكر (سديه تيمان) ومعسكر (عناتوت) ومعكسر في حيز سجن (عوفر)، إضافة إلى معسكر (نفتالي).

■ شكّلت روايات وشهادات معتقلي غزة، تحولا بارزا في مستوى توحش منظومة الاحتلال، والتي عكست مستوى -غير مسبوق- عن جرائم التّعذيب، وعمليات التّنكيل، والتّجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة الممنهجة، والاعتداءات الجنسية، واستخدامهم دروعا بشرية.

■ شكّل معسكر (سديه تيمان) عنواناً بارزاً لجرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة المروعة بحقّ معتقلي غزة، إضافة إلى ما حملته روايات وشهادات معتقلين آخرين مفرج عنهم عن عمليات اغتصابات واعتداءات جنسية فيه، مع العلم أنّ هذا المعسكر ليس المكان الوحيد الذي يحتجز فيه معتقلو غزة، فالاحتلال وزّعهم على عدة سجون مركزية ومعسكرات، ونفّذ بحقّهم عمليات تعذيب ممنهجة، توازي عمليات التعذيب في معسكر (سديه تيمان) ، منهم سجني (النقب وعوفر).

■ أدت هذه الجرائم إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي نُفّذت بحق آخرين، علماً أنّ المؤسسات المختصة أعلنت فقط عن (30) شهيدا من معتقلي غزة، وهم من بين (49)معتقلاً وأسيراً اُستشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء بقية أسماء معتقلين استشهدوا في المعسكرات والسّجون.

■ يواصل الاحتلال منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارتهم، كما الأسرى  والمعتقلين كافة.
■ يشار إلى أنّ الاحتلال نفذ على مدار الفترة الماضية حملات اعتقال واسعة في شمال غزة طالت بحسب التقديرات أكثر من 1000 معتقل بالحد الأدنى، علماً أن حملات الاعتقال هذه طالت العشرات من الطواقم الطبيّة، وحتى اليوم لا تتوفر معلومات عن مصير من تم اعتقالهم مؤخرا وما زالوا رهن الإخفاء القسري. 

نادي الأسير الفلسطيني


العودة للقائمة