■ من إحاطة جديدة صادرة عن هيئة الأسرى ونادي الأسير عن الظروف الاعتقالية لمعتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال

■ من إحاطة جديدة صادرة عن هيئة الأسرى ونادي الأسير عن الظروف الاعتقالية لمعتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال

▪ نتيجة لظرف العزل الجماعية والمستمرة: "معتقل اعتقد طوال فترة اعتقاله أن طفلته استشهدت ليكتشف عند الزيارة أنها على قيد الحياة"
 الكثير من معتقلي غزة ونتيجة ظروف العزل الجماعية وصعوبات في إتمام الزيارات لهم لا يعلمون أي شيء عن عوائلهم، إنّ كانت على قيد الحياة أم استشهدت خلال الحرب، وواحد من هؤلاء الأسرى، الأسير (م.ي) الذي اعتقد أن طفلته قد استشهدت خلال الحرب، حتّى اكتشف خلال الزيارة أنّ طفلته ما تزال على قيد الحياة، ويقول الأسير (م. ي): "يوم اعتقالي اعتقلوا ما يقارب 40 رجلاً، وقاموا بتعريتهم بالكامل وألبسوهم لباس أبيض، وطوال هذه الفترة تعرضنا للضرب المبرح بشكل متكرر بالعصيّ و(البساطير) ولم يستثنوا أحداً، مما أدى إلى إصابة العديد منهم، وكنت من بينهم، حيث أصبت بنزيف بالأنف لفترة طويلة دون تقديم أي علاج لي، وبعد نحو 24 ساعة جرى نقلنا إلى معسكر (سديه تيمان)، حيث قاموا بتزويدنا بلباس السّجن، وحتى ذلك الوقت بقينا باللباس الأبيض في ظل البرد القارس، والضرب. وعلى مدار (14) يوما بقيت معصوب الأعين ومقيد الأيدي، وتعرضتُ لتحقيق (الديسكو)، لمدة 12 ساعة، حيث بقيت في غرفة مغلقة مع موسيقى صاخبة جدا، وطوال الوقت بقيت معصوب الأعين، وبعد أن أُنهكت من الصوت، حاولوا الضغط عليّ لتجنيدي والتعاون معهم، إلا أنني رفضت، بعد ذلك قاموا بأخذ كافة بيانات عائلتي".


العودة للقائمة