● تعقيب صادر عن رئيس نادي الأسير الفلسطيني على الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة بحق طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني بعد اعتقالهم وإعدامهم

● تعقيب صادر عن رئيس نادي الأسير الفلسطيني على الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة بحق طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني بعد اعتقالهم وإعدامهم

31/3/2025 

رام الله- قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إنّ مستوى الجريمة التي نُفّذت بحقّ طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في غزة، بعد اعتقالهم وإعدامهم والتمثيل بجثامينهم، تجاوز حد تعبير الجريمة المركبة وجرائم الحرب، وكل المفردات التي فرضتها اللغة الحقوقية في توصيفها للجريمة، وذلك في ضوء استمرار حالة العجز التي تلف دور المنظومة الحقوقية أمام جريمة الإبادة الجماعية المستمرة، وأحد أبرز صورها عمليات الإعدام الميداني للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني بعد احتجازهم واعتقالهم. 

وأضاف الزغاري، سبق وأنّ نفّذ الاحتلال المئات من عمليات الإعدام الميداني، ومنها عمليات إعدام نفذت بحقّ المدنيين بعد عمليات اعتقالهم، أو إعدامهم بعد دقائق من الإفراج عنهم، حيث تشكل جريمة الإعدام الميداني أبرز الجرائم التي انتهجتها منظومة الاحتلال الإسرائيلي تاريخياً. وتابع الزغاري إنّ هذه الجريمة ليست الأولى ولن تكن الأخيرة، لطالما استمرت حالة العجز العالمية عن إيقاف الإبادة، وعمليات المحو التي طالت كافة أشكال الحياة في غزة. 

وأكد الزغاري على أن استمرار عجز المنظومة الحقوقية يشكل ضوءا أخضر للاحتلال وجيشه لارتكاب المزيد من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، وتساءل الزغاري، عن جدوى استمرار المطالبات للعالم والمنظومة الحقوقية التي تقف شاهدا على الإبادة اليومية واللحظية التي تتم بحقّ شعبنا، وأمام العدوان الشامل في أنحاء فلسطين كافة، دون أن يكون هناك إرادة حقيقية لمحاسبة قادة الاحتلال على جريمة الإبادة ووقفها، وأحد أوجها الجرائم التي تتم بحقّ المعتقلين والأسرى.


العودة للقائمة