نادي الأسير: بعد الإفراج عن الأسير أحمد مناصره الذي واجه العزل الإنفرادي لسنوات، وكان العامل الأساس في تفاقم وضعه الجسدي والنفسي

نادي الأسير: بعد الإفراج عن الأسير أحمد مناصره الذي واجه العزل الإنفرادي لسنوات، وكان العامل الأساس في تفاقم وضعه الجسدي والنفسي إلى جانب جريمة التعذيب، فإننا نذكر أنه لا يزال العشرات من الأسرى يواجهون جريمة العزل الإنفرادي إلى جانب العزل الجماعي الذي تضاعف بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة الجماعية. 

وقد وسعت منظومة السجون عمليات العزل الإنفرادي بحق العديد من قيادات الحركة الأسيرة، ومارست بحقهم عمليات تنكيل وضرب مبرح، تحديدا خلال عمليات نقلهم من عزل إلى آخر، وداخل الزنازين من خلال عمليات الاقتحام الواسعة. 

ونذكّر هنا أن عمليات العزل تشكّل أخطر السياسات التي تمارسها منظومة السجون بحق الأسرى تاريخيا بهدف استهدافهم جسديا ونفسيا، هذا عدا عن استخدام العزل الإنفرادي أداة (عقاب) بحق الأسرى والأسيرات. 

واليوم يواجه الأسرى عزل جماعي هو الأخطر على مدار عقود، فالوسيلة الوحيدة التي يمكن للأسرى التواصل مع العالم الخارجي فقط عبر الطواقم القانونية التي تواجه هي الأخرى تحديات كبيرة في اتمام الزيارات، فيما يواصل الاحتلال حرمان الأسرى من زيارات عائلاتهم وكذلك زيارات طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.


العودة للقائمة