🔴 من إحاطة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول زيارات للأسرى والمعتقلين والتي جرت مؤخراً
👈 يشهد سجن "عوفر" حاليًا انتشارًا متسارعًا وغير مسبوق لمرض الجرب، رغم أنه كان سابقًا من أقل السجون إصابة به. وأكدت جميع الشهادات أن إدارة السجن تتعمد إبقاء الأسرى المصابين مع الأصحاء، ما ساهم في اتساع رقعة العدوى، كما يشترك الأسرى جميعًا في استخدام الأغطية، والأطباق، ودورات المياه ذاتها، في ظل انعدام النظافة، إذ يحصل 12 أسيرًا على عبوة شامبو واحدة لا تكفي لثلاثة أشخاص، فيما لا تتجاوز مدة الاستحمام المخصصة للأسير دقيقة واحدة، ولا يُسمح بها يوميًا. ويُضاف إلى ذلك حرمان الأسرى من التهوية وأشعة الشمس، ومنع "الفورة" منذ أكثر من شهر في بعض الأقسام، بحجة انتشار المرض. وقد وصف الأسرى الزنازين بأنها تحولت إلى "أفران" بفعل ارتفاع درجات الحرارة، وانعدام وسائل التهوية، مع نقص الملابس، والاكتظاظ الشديد.