في الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، يسعدني ويشرفني أن أُوجه لكم هذه الكلمة المُفعمة بالفخر والتقدير، وأن أُحيي من خلالها كل الأيادي التي حملت راية الوفاء لأسرانا، وثبتت في الميدان دون كلل أو تراجع، دعماً ونصرةً لقضيتهم العادلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة والأخوات،
طواقم نادي الأسير الفلسطيني الأوفياء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، يسعدني ويشرفني أن أُوجه لكم هذه الكلمة المُفعمة بالفخر والتقدير، وأن أُحيي من خلالها كل الأيادي التي حملت راية الوفاء لأسرانا، وثبتت في الميدان دون كلل أو تراجع، دعماً ونصرةً لقضيتهم العادلة.

أيها الأخوة والأخوات،
أنتم دينامو العمل الوطني والإنساني في هذا الميدان الصعب، حيث تقفون على خطوط المواجهة الأولى، تتابعون، توثقون، تساندون، وتدافعون عن كرامة آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، وتزرعون الأمل في نفوس عائلاتهم. عملكم ليس مجرد وظيفة، بل هو رسالة وطنية وإنسانية من الطراز الأول.

في هذا اليوم المجيد، نُجدد عهدنا للأسرى بأن نبقى أوفياء لتضحياتهم، كما نُجدد دعمنا الكامل لنادي الأسير، هذا الصرح الوطني الذي كان وما زال حاضناً لقضية الأسرى، ومنبراً لإيصال صوتهم إلى العالم.

تحية لكل من مرّ من هنا، ولكل من أعطى وبذل، ولكل من ما زال يحمل هذه الأمانة بكل صدق وشرف.
وتحية خاصة لكم، أنتم الطواقم الميدانية، الذين تصنعون الفارق في كل يوم، وتُجسدون معنى الانتماء الحقيقي.

كل عام ونادي الأسير الفلسطيني بألف خير،
وكل التحية والوفاء لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال،
والنصر لقضيتنا العادلة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أ. أمين شومان
رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى
27 أيلول 2025


العودة للقائمة