نادي الأسير الفلسطيني يمثل حالة الاجماع الوطني الشامل

نادي الأسير الفلسطيني يمثل حالة الاجماع الوطني الشامل ، كون قضية الاسرى على سلم الأولويات الوطنية والأخلاقية، وفي الوعي الجمعي الفلسطيني، وتعبيرا عن مدى صدق المؤسسة في ممارستها الوطنية وتوسيع حملة التضامن على جميع المستويات الدولية والمحلية من خلال الفعاليات اليومية المستمرة والفعالة لأسرى الحرية، وجعل همومهم حاضرة يومياً وليست موسمية ،  وإعادة الاعتبار لقضيتهم وتضحياتهم من خلال التضامن الشعبي اليومي معهم وإبراز قضاياهم ومعاناتهم وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، والعمل على تحسين ظروف وشروط اعتقالهم وتخفيف معاناتهم وتعظيم صمودهم حتى تحريرهم.


العودة للقائمة