كلمة بسام العملة، رئيس لجنة أهالي الأسرى في شمال الخليل
في الذكرى الـ32 لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني
في هذا اليوم، الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، لا يسعني إلا أن أنحني إجلالًا لكل من ساهم في بناء هذا الصرح الوطني الكبير، الذي كان وما زال سندًا حقيقيًا لأسرانا البواسل، وظهرًا متينًا لعائلاتهم الصابرة.
نادي الأسير لم يكن فقط مؤسسة تُعنى بالأسرى، بل كان ولا يزال بيتًا دافئًا لكل عائلة أسير، ولكل من ذاق مرارة القيد ووجع البعد. وقف معنا في كل المراحل، في أحلك الظروف، في لحظات القهر كما في لحظات الفخر، لم يتراجع عن دوره الوطني والإنساني رغم كل التحديات.
أنا، كأخٍ لشهيد، وكشقيقٍ لأسرى ما زالوا خلف القضبان، عايشت الألم، وعرفت جيدًا معنى أن يكون هناك من يحمل همّك، من يُدافع عن كرامتك، من يرفع صوتك عاليًا في المحافل المحلية والدولية. هذا هو نادي الأسير، وهذه هي رسالته التي حملها بكل وفاء طوال أكثر من ثلاثة عقود.
في هذه المناسبة العزيزة، نوجّه تحية فخر واعتزاز لكل العاملين والعاملات في نادي الأسير، ولمن مرّوا في هذه المؤسسة وتركوا بصمة في مسيرة الدفاع عن حرية وكرامة الأسرى. ونؤكد أن نضالنا مستمر حتى تحرير كل أسير، وإعلاء صوتهم فوق كل المنابر، فهم نبض قضيتنا وروح شعبنا.
الحرية لأسرانا... المجد لشهدائنا... والوفاء لمن ساروا على درب الحرية والكرامة.
بسام العملة
رئيس لجنة أهالي الأسرى – شمال الخليل