نادي الأسير الفلسطيني.. سادن الحركة الاسيرة..
على زمن السلطة الوطنية الفلسطينية، تصدى نادي الأسير الفلسطيني، بوعي الأسرى المحررين، وهم قيادة الحركة النضالية والوطنية الفتحاوية، تصدى لمسؤولية ابقاء راية الحركة الأسيرة خفاقة، للأسرى الذي شاركوا في مسارات الفعل الكفاحي بكل أشكاله، فلم يتقدم عليهم سوى الشهداء، من ذات المسار والمضمار.
نادي الأسيرة بمن أسسوه ومن تعاقبوا على قيادته، من طلائعيي مسيرة فتح ومن رفاق الدرب والمسير الوطني، ومن هيئته العامه التي تشرف أن أكون من أوائلهم، سادن للحركة الأسيرة، بكل انتماءات مناضليها، يواكب احتياجاتهم داخل الأسر وخارجه، وهو الشريك الأول والشريك المؤسس لبرنامج تأهيل الأسرى المحررين، الذي تطور لهيئة ثم وزارة ثم هيئة، وبقي النادي على رسوخ تحقيق أهدافه في رعاية الحركة الأسبرة.
يبقى الثابت أن تستيعيد الحركة الأسيرة دورها ومكانتها، في قيادة الحركة الوطنية، وأن تستعيد والنادي، ألق الحركة الأسيرة في مفاصل العمل الوطني والتحرري في الفصائل والأحزاب والنظام السياسي، وأن يُحافظوا على مكانة النادي مظلة واسعة للحركة الأسيرة كل الحركة الأسيرة، بحجم ما قدم للكل الوطني دون تمييز.
الى الأمام نحو فلسطين، حرة عربية، والى الأمام نحو تمكين مناضلونا، والاعتزاز بمن واكبوا مسيرتهم غي نادي الأسير.
أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني
نائب أمين سر المجلس الاستشاري/ فتح
فهمي الزعارير